أرشيف الشعراوي

دلالة انفعال الجوارح لإرادة الإنسان على قدرة الله وطلاقة مشيئته

سورة العنكبوت · الآية 65 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 65 · 10:56 – 13:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نظرت نظرة بسيطة أوي عشان فيوضات الله عليك انك انت اذا اردت ان تقوم انت قاعد واردت ان تقوم بمجرد ما تريد ان تقوم بتعمل ايه؟ بتقوم عايز تضرب واحد قلم بمجرد ما تريد انك تضربه قلم ايدك تتجه وتضرب قلم عايز تطبطب على واحد تطبطب عليه عايز تعمل لواحد تعالى كده يجي، عايز تعمل لواحد كده تعالى الله، عايز تمسك ابره تقدر تمسكها كده باناملك وتجيبها، عايز تشيل حاجه بتمسكه الله، وتلتفت تلاقي الاصابع اتشكلت تشكيله تمكنها من حركتها الله، طيب قول لي ده احنا بنشوف صناعات البشر الحفار اللي بيحفر لنا ده واللي بيشيل التراب وريحنا صحيح لكن لازم ناخد منه عبرة يقينية ايمانية. ايه العبرة اليقينية الايمانية؟ السواق اللي قاعد فوق وعايز بقى يعمل ايه؟ عايز ايه؟ يفحص في الارض. يقوم عنده زرار كده يعملها تقوم البتاعة ترتفع كده وتنزل على الايه؟ وبعدين بزرار ثاني يحركها تعمل كده، وبعدين تتملى في زرار ثالث ايه؟ يطلعها لفوق، وزرار رابع يعمل ايه؟ يوديها الناحية دي، زرار يفتحها عشان تغير للطول. الله الله الله إذا كام زرار؟ كل حاجة في إيه؟ بزرار. طب أنت يا حلو لما أنت عايز تشيل حتة حاجة من الأرض عملت إيدك كده ورحت نازل عليها كده وفاردة صباعك وبعدين مسكت الحاجة وقبضتها وبعدين خدتها يا عندك هنا يا وديتها يمين يا وديتها شمال يا رميتها كده. قال لأ أي عضلات حركتها علشان تقوم بالحركات دي؟ ده الراجل اللي عمل الأوتوموبيل بتاع الحارث ده ولا بتاع اللي مش عارف إيه تشوف كام حاجة عشان يحركه قال لك بمجرد أن تريد ينفعل لك العضو. طب لما أنت كده يا سيدي ما ربنا يقول لك بقى إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ابقى صدقه. لأن أنت لما تعوز تقوم تقوم، ما هي العضلات التي حركتها لتقوم؟ عايز تقعد تقعد، ما هي العضلات؟ قال لك بس دي مش ذاتية فيك. يستطيع خالقك أن يسلبها. يسلب السيال الموصل من الإرادة للأعضاء بأنه يحصل شلل. انت عايز علق انك ما تمشيش يبقى ما هي الذاتيه فيك، ان الى ربك الرجعه. اوعى تفتكر لما خلق عليك سبات اديها لك كده وسابك لا مش ممكن. قال اه فلما يجي الانسان بقى في المركب وبعدين يتعرض للمخاطر دي ولا فيش ابدا سبب يقول ايه؟ دعو الله.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. حقيقة الحياة الدنيا وعلاقتها بالدار الآخرة · 0:01
  2. إخلاص الدعاء لله عند الشدائد في البحر وتفسير ركوب الفلك · 1:57
  3. ضرب المثل بطبيب القرية والحلاق على عدم خداع النفس وقت الشدة · 4:54
  4. الفطرة الإيمانية وأثر ميثاق الذر في نفس الإنسان · 6:55
  5. حقيقة استخلاف الإنسان في الأرض وخطورة استشعاره الاستغناء · 8:14
  6. دلالة انفعال الجوارح لإرادة الإنسان على قدرة الله وطلاقة مشيئته · 10:56
  7. الوصايا الإلهية الثلاث في التحذير من الطغيان واللجوء إلى الله عند الضر · 13:56
  8. الحرص على الحياة الباقية قياساً على الحرص على الحياة الدنيا · 15:45
  9. أحوال الإنسان عند مس الضر وجحوده بعد كشف البلاء · 17:05
  10. الحكمة من ذكر الضر الجماعي في البحر وفضح حقيقة الشرك · 21:11
  11. جريان أحداث الكون وفق علم الله وأدب الاستثناء بمشيئة الله · 23:28
  12. تفسير قوله تعالى: {ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا} ودلالة لام الأمر · 26:19