حقيقة استخلاف الإنسان في الأرض وخطورة استشعاره الاستغناء
سورة العنكبوت · الآية 65 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 65 · 8:14 – 10:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله، طبعاً أوي، الله الذي خلق الإنسان خليفة في الأرض، وسخر له كل هذا الكون، الآن جعله خليفة، إن إن ظل متمسك كده ويدي في باله إنه خليفة ينجح. إنما لما يجي الأشياء تستجابت له كده وبقى كويس ومش عارف إيه يظن أنه أصيل في الكون. كل ما يعتبر نفسه اصيل في الكون خيب. لكن الله الذي خلقه يعلم الاغيار فيه. ولانه خلقه ولانه صنعته رؤوف ورحيم. ازاي؟ قال له يا ايها الانسان انا عندك خليفه اياك ان تعتبر نفسك ايه؟ اصيل، وما دام انت خليفتي شوف انا عايز ايه اعمله. انما تعمل نفسك اصيل هتبقى اللي انت عايزه تعمله. تكشف المساله. لان مش هتبقى لوحدك. هتبقى غيرك. وما دام كل واحد هيبقى اللي في نفسه يعمله هتنقلب الدنيا الى معجنه بقى وما تنفعش الدنيا دي خالص. فتأكد دائما انك خليفه واستصحب هذه المسأله علشان ايه؟ تفهم انك خليفه تكون في دائره قوانين من استخلفك. ان نفت عن قانون من استخلفك تتعب وتتعب الناس ايه؟ وتتعب الناس كلها. هو ظن فالله الذي خلقه وقال له هذا وانت خليفه برضه جه من ناحيه ثانيه لانه رب رحيم. قال له يا انسان ستستجيب لك الاسباب. وإذا استجابت لك الأسباب ستظن إنك قدرة وليك جاه وليك عظمة فتنسى إنك خليفة. ولذلك يقول الحق سبحانه: كلا إن الإنسان هه ليطغى أن رآه استغنى. استغنى يعني إيه؟ المسائل كلها وياه تمام ما شاء الله ما شاء الله. قال له: تنبه أيها الإنسان أنا بنبهك من دلوقتي إن إلى ربك الرجعة. ستأتي لك أحداث لا تستطيع أسبابك أن تدفعها. ولن تجد ملجأ الا يا رجعه في اسبابك اللي تغلبك يا رجعه في الاخره تنبه لدي خد انت ستطغى اذا وجدت اسبابك والانسان صحيح يطغى الانسان لما يكون صحيح يعطيه الله فيضا من فيض كماله انت اخذت قدرتك من مين؟ من قدره القادر علمك من مين؟ من علم القادر بسطك من مين؟ من كلها جايه من مين؟ لا الا الله فإذا
موضوعات هذا المقطع (12)
- حقيقة الحياة الدنيا وعلاقتها بالدار الآخرة · 0:01
- إخلاص الدعاء لله عند الشدائد في البحر وتفسير ركوب الفلك · 1:57
- ضرب المثل بطبيب القرية والحلاق على عدم خداع النفس وقت الشدة · 4:54
- الفطرة الإيمانية وأثر ميثاق الذر في نفس الإنسان · 6:55
- حقيقة استخلاف الإنسان في الأرض وخطورة استشعاره الاستغناء · 8:14
- دلالة انفعال الجوارح لإرادة الإنسان على قدرة الله وطلاقة مشيئته · 10:56
- الوصايا الإلهية الثلاث في التحذير من الطغيان واللجوء إلى الله عند الضر · 13:56
- الحرص على الحياة الباقية قياساً على الحرص على الحياة الدنيا · 15:45
- أحوال الإنسان عند مس الضر وجحوده بعد كشف البلاء · 17:05
- الحكمة من ذكر الضر الجماعي في البحر وفضح حقيقة الشرك · 21:11
- جريان أحداث الكون وفق علم الله وأدب الاستثناء بمشيئة الله · 23:28
- تفسير قوله تعالى: {ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا} ودلالة لام الأمر · 26:19