أرشيف الشعراوي

بلاغة الاستفهام التقريري في قوله تعالى: «ومن أظلم»

سورة العنكبوت · الآية 68 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 68 · 0:01 – 2:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاء أليس في جهنم مثوى للكافرين ومن أظلم إذا سمعت هذا فيه استفهام كان يمكن أن الحق يكون لا أظلم من كذا لا أظلم ممن يفتري على الله الكذبة. إنما دي خبر منه. والخبر في ذاته يحتمل الصدق والكذب. فالحق يريد قضية يقرها المقابل. لما يجي واحد يدعي إنك أنت مثلاً ما وصلتوش ولا مش عارف إيه ولا إيه وأنت وصلت. تقوم تقول له طيب من أعطاك هذا الشوق؟ من اهداك هذا القلم؟ كنت تقدر تقول له انا انت بتنكر ليه؟ انا اعطيتك هذا الشغل انا اعطيتك هذا القلم بخبر منك انما خبر ممكن يكذب يقول له اه ده ما ادتنيش. يقوم ما يجيبوش في صيغه خبر. يجيبوا في صيغه استفهام عشان المقابل هو اللي يرد. طب يقول له ايه؟ من اعطاك هذا القلم؟ يقوم هو ينكسب بقى ما يقدرش يقول مين اللي اعطاه ليه؟ على الأقل يسكت. يبقى سكت معناها إنه ناقد قضيته. أو يقول له يا سيدي أنت أنت أنت الله. إذا فإيراد الأسلوب بأسلوب الاستفهام ليقرر واقعا له قوة أكثر ما يبقى خبر. لأن الخبر يأتي من من من المتكلم. وأنا عايز إقرار منه. أنا لو لم أفهم إنه لا يجد جوابا إلا أن يقول ما كنتش سألته هذا السؤال. يبقى اذا الانسان لما سالته من من اعطاك هذا الثوب؟ انا واثق تمام الثقه انه لا يمكن ان يقول الا انت. يبقى اذا الخبر بالاستفهام اقوى او غير اقوى. ومن اظلم هتقول ابدا ما فيش حد.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. بلاغة الاستفهام التقريري في قوله تعالى: «ومن أظلم» · 0:01
  2. عظم الظلم بالافتراء على الله تعالى والشرك به · 2:24
  3. حقيقة الافتراء والفرق بين الخبر الكاذب والمخبر الكاذب · 3:35
  4. تفسير «أليس في جهنم مثوى للكافرين» وسعة النار واقتسام المنازل · 5:45
  5. سخرية الكفار من المؤمنين في الدنيا وعاقبتهم في الآخرة · 9:18