أرشيف الشعراوي

حقيقة الافتراء والفرق بين الخبر الكاذب والمخبر الكاذب

سورة العنكبوت · الآية 68 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 68 · 3:35 – 5:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

افترى كذب متعمد. واحد يقول لك خبر مثلا على حد علمه انما ماهوش حاصل لكنه ما تعمدش انه يكذب قال على قد علمه والله ده زيد سافر امبارح قلت له ايش ما انا شايفه النهارده بال قال لي يا اخي كانوا قالوا لنا انه عايز يسافر وبتاع واسال هو قال كده قال لك لا ده طرأت عليه يبقى كذب لكن مش ايه؟ مش متعمد ما يبقاش افترى ده لانه كذب على مقتضى ايه؟ مقتضى علمه إنما الواقع شيء آخر، ولذلك العلماء حينما قسموا الخبر إلى صدق وإلى إيه؟ كذب. لما جم يعرفوا قال لك الصدق إن الكلام يطابق الواقع، والكذب الكلام ما يطابقش الواقع. قال له فيه واسطة. أنا قلت جملة مالهاش واقع صحيح. إنما أنا قلتها على مقتضى علمي. ولما قلتها على مقتضى علمي أنا ما تعمدتش أخالف الواقع. يبقى أنا الخبر كذب ولكن المخبر ليس كذابا. يبقى فيه خبر كاذب ومخبر كاذب. وفيه خبر كاذب إنما المتكلم مش مش غرضه يكذب. بلها على مقتضى علمي. افرض إن فيه مثلا بيت. في دار ندوه او المنظره او الناس اللي مش عارف ايه، وعاده لما بيكون رب البيت موجود بتنقاد المنظره ومش عارف ايه، قام واحد فات كده قال لك هو فلان هنا؟ قال له ايوه ده موجود المنظره، لانه متعود انه ايه؟ انه لما المنظره تتقاد لما يكون الراجل قاعد فيها مثلا، وبعدين تبين ان اللي ادهي كان اديدها لطلب وبعدين حيطفيها والراجل مش موجود، يبقى ايه؟ الخبر نفسه كذب، انما المخبر ماهوش كذاب، لانه ما تعمدش ان يكذب.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. بلاغة الاستفهام التقريري في قوله تعالى: «ومن أظلم» · 0:01
  2. عظم الظلم بالافتراء على الله تعالى والشرك به · 2:24
  3. حقيقة الافتراء والفرق بين الخبر الكاذب والمخبر الكاذب · 3:35
  4. تفسير «أليس في جهنم مثوى للكافرين» وسعة النار واقتسام المنازل · 5:45
  5. سخرية الكفار من المؤمنين في الدنيا وعاقبتهم في الآخرة · 9:18