تنزيه معية الله تعالى والاستدلال بالروح على عدم إدراك الذات الإلهية
سورة العنكبوت · الآية 69 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 69 · 44:48 – 46:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمه مع تفيده المعيه. والمعيه في اعراف البشر ان يلتقي شيء بشيء، هذه المعيه عندنا. لكن اذا كانت المعيه مع الله فخذي المعيه مع الله لا كما تاخذ المعيه من زميلك ومن واحد مثلك ولكن خذها في اطار ليس كمثله شيء. الله اكبر الله اكبر. انت لك وجود. والله له وجود. اوجودك كوجوده؟ الله يعلم اننا بنسجل في مسجد ابي بكر الصديق الان. ولكن هل علمنا زي علمه؟ هو علمها قبل ان ينشا هذا المسجد. وقبل ان نولد. يبقى اذا كل شيء يوجد مثيله في البشر من خلق الله لا تأخذ ما في الله منها على أنها مثلك بل خذها في إطار ايه؟ ليس كمثله ولذلك يضرب الله لنا مثلا يقول وفي أنفسكم أفلا تبصرون؟ طب إيه يعني هنبصر إيه في نفوسنا؟ يقول لك الله غير وفتن أناس فقالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله ايه؟ نشوفه تقول له يا اخويا وانت في دنيا الاغياب لو كان ربنا عايز تشوفه ما ينفعش يبقى اله. ده العظمه انه لا يدرك. عظمته في انه لا يدرك وعلى ايه؟ هناخد الدليل من نفسك انت مش من الافاق اللي حواليك. انت فيك روح والروح تدير جسمك وطاقاتك وتتحرك وتنفعل والايد تحب تشيلها تشيلها والرجل تحب تشيلها تشيلها وعينك تبصبها والودنس قال لك بتدير حركه الجسم والطاقه. طيب. وبعد ذلك تخرج منك الروح. فلما تخرج الروح الجسم يعمل ايه؟ يهمد وانتهى كل شيء، ونظل شويه يبقى رمه. الروح التي ادارت هذا الجسم كله بكل طاقاته واجهزته. ارايتها بعينك؟ اشممتها بانفك؟ المستها بيدك؟ اذقتها بلسانك؟ اذا روح فيك وتدير جسمك ولكنها لم تدخل تحت ادراكك. فاذا كان مخلوق لله وهو الروح لا يدرك فكيف تريد ان تدرك خالقها؟ منين بتجي؟ ما يمكنش ولكن في الاخره حين يخلقني الله خلقا اخر لا اله الا الله أستطيع أن أنا أراه.
موضوعات هذا المقطع (20)
- الدلالة اللغوية لصيغة فاعَل في قوله تعالى "جاهدوا" · 0:01
- مناقشة دعاوى مشركي مكة وحججهم الواهية والرد عليها · 1:45
- قبح عبادة الجمادات وحكمة تقبيل ورجم الحجر في الحج · 5:57
- استحقاق الكافرين للوعيد وحرية الاعتقاد مع تأديب المعاندين · 8:43
- مفهوم الجهاد في الله ومقارعة الملاحدة بالحجة والمنطق · 10:59
- أدلة وجود الخالق وبطلان الإلحاد من خلال المخترعات والكون · 14:15
- تفنيد دعوى الشرك والبرهان على بطلان تعدد الآلهة · 15:51
- مناقشة أهل الكتاب المعترفين بالله والمنكرين لنبوة محمد · 17:02
- جهاد المسلمين لبعضهم بالدعوة لوحدة الأمة ونبذ التعصب الفقهي · 18:09
- المنهج القرآني في الإصلاح بين طوائف المؤمنين عند الاقتتال · 21:20
- جهاد النفس وحكمة الابتلاء الإلهي في تنقية العبد · 22:47
- الفرق بين وسوسة النفس ووسوسة الشيطان وطرق تمييزهما · 26:22
- سيادة الإنسان على الكون والبرهان العقلي على حتمية الخلود الأخروي · 27:48
- الفرق بين الجهاد في سبيل الله والجهاد في الله وإخلاص العمل · 30:42
- تفسير "لنهدينهم سبلنا" وتعدد أبواب الخير واليقين · 34:17
- ثمرة العمل بالعلم ونيل الفرقان والنور الإلهي · 37:47
- شواهد من فقه وفراسة الإمام علي بن أبي طالب في ضوء الفرقان · 38:40
- تفسير "وإن الله لمع المحسنين" ومراتب الإحسان في العبادة · 41:45
- تنزيه معية الله تعالى والاستدلال بالروح على عدم إدراك الذات الإلهية · 44:48
- رؤية الله ونعيم الآخرة وردود عالم المسلمين على شبهات الروم · 46:27