أرشيف الشعراوي

قبح عبادة الجمادات وحكمة تقبيل ورجم الحجر في الحج

سورة العنكبوت · الآية 69 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 69 · 5:57 – 8:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وشر الذل أن يلجأوا إلى أدنى الأجناس في الأرض. التي خلقها الله لخدمتهم، الإنسان سيد هذا الوجود. كل أجناس الوجود تخدمه. الجنس القريب منه وهو الحيوان. اللي بيمتاز الإنسان عنه بالفكر بس بيخدمه. والنبات بيخدم الحيوان ويخدم الإنسان. والجماد يخدم النبات ويخدم الحيوان ويخدم الإنسان. يبقى قمة الخدمة في مين؟ كلها في الإنسان. إذا أدنى الأجناس هي إيه؟ الجماد. إذا جيتوا ربنا كرمكم وجعل كل الاجناس في خدمتكم تقوموا انتوا تيجوا بأدنى الاجناس وتتخذوهم آلهة تيجوا حتة حجر كده وتعملوه إلهة يبقوا انتوا اللي ظلمتوا نفسكم انزلتم انفسكم من منزلة السيادة التي كرمكم الله بها وسير كل الكون في خدمتكم والكون ده كله يا ابن ادم خلقت الاشياء من اجلك وخلقتك من اجلي فلا تشتغل بما هو لك عمن انت له الله تقوم انت تنزل نفسك وتروح للجمال تروح لادنى الاجناس ولذلك الحق سبحانه وتعالى يلوي انوف الانسان الطاغيه كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استلم فتجد في الحج مثلا نذهب الى الحج وعدنا الله جميعا وبعد ذلك نطوف ببيته ثم ناتي الى الحجر الحجر لنستلمه فيتهافت الناس على استلام الحجر واللي ما يستلموش يعتبر نفسه ما طافش ولا حجر ويزاحم عشان قال يروح للحجر، قال هو ادنى لايه؟ أيها الإنسان المتكبر الذي علوت على السماوات وعلوت على الأرض وعلوت على الحيوان وعلوت على النبات، أنت بتتزاحم عشان تروح تكبل حتة حجر. يبقى معناها إيه؟ أن الله رد طغيانه. رد الإنسان عن طغيانه، كلا إن الإنسان ليسقى أن رآه الإيه؟ استغنى. واللي ما يروحش يموت الحجر ده يبقى زعلان ويزاحم ويتعور وإلى آخره، ده حجر. ولكن عشان الحجريه لا يكون لها تاثير يقول لك انت اوعى تفهم ان الحجر ده انت بتلبسه كده تقديسه انت بتلبسه لتقديس امر الله فيه مش للحجر في ذاته بدليل انني جئت لحجر اخر وقلت لك ارجمه يبقى حجر يرجل وحجر يعظم يبقى ايه يبقى دي اوامر بقى من الايه اوامر انضباطيه من الايمان بالحق سبحانه وتعالى مش المساله مش مش بالعقل الانسان اللي بهذا الشكل بقى الله سبحانه وتعالى يقول لنا اليس في جهنم مثوى للكافرين؟

موضوعات هذا المقطع (20)

  1. الدلالة اللغوية لصيغة فاعَل في قوله تعالى "جاهدوا" · 0:01
  2. مناقشة دعاوى مشركي مكة وحججهم الواهية والرد عليها · 1:45
  3. قبح عبادة الجمادات وحكمة تقبيل ورجم الحجر في الحج · 5:57
  4. استحقاق الكافرين للوعيد وحرية الاعتقاد مع تأديب المعاندين · 8:43
  5. مفهوم الجهاد في الله ومقارعة الملاحدة بالحجة والمنطق · 10:59
  6. أدلة وجود الخالق وبطلان الإلحاد من خلال المخترعات والكون · 14:15
  7. تفنيد دعوى الشرك والبرهان على بطلان تعدد الآلهة · 15:51
  8. مناقشة أهل الكتاب المعترفين بالله والمنكرين لنبوة محمد · 17:02
  9. جهاد المسلمين لبعضهم بالدعوة لوحدة الأمة ونبذ التعصب الفقهي · 18:09
  10. المنهج القرآني في الإصلاح بين طوائف المؤمنين عند الاقتتال · 21:20
  11. جهاد النفس وحكمة الابتلاء الإلهي في تنقية العبد · 22:47
  12. الفرق بين وسوسة النفس ووسوسة الشيطان وطرق تمييزهما · 26:22
  13. سيادة الإنسان على الكون والبرهان العقلي على حتمية الخلود الأخروي · 27:48
  14. الفرق بين الجهاد في سبيل الله والجهاد في الله وإخلاص العمل · 30:42
  15. تفسير "لنهدينهم سبلنا" وتعدد أبواب الخير واليقين · 34:17
  16. ثمرة العمل بالعلم ونيل الفرقان والنور الإلهي · 37:47
  17. شواهد من فقه وفراسة الإمام علي بن أبي طالب في ضوء الفرقان · 38:40
  18. تفسير "وإن الله لمع المحسنين" ومراتب الإحسان في العبادة · 41:45
  19. تنزيه معية الله تعالى والاستدلال بالروح على عدم إدراك الذات الإلهية · 44:48
  20. رؤية الله ونعيم الآخرة وردود عالم المسلمين على شبهات الروم · 46:27