دلالة التعبير بـ «مَن» وتذليل الكائنات غير العاقلة للإنسان
سورة الروم · الآية 26 · تفسير سورة الروم — الآية 26 · 0:00 – 1:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وله من في السماوات والارض كل له قانتون. هو من ولا ما؟ طب المنديل العاقل وهو غير العاقل مش له؟ ده له. انما تكون العقل ده هو اللي بيعمل التمرد جاب لك دول بتوع المتمردين دول الاول. انما الثاني اللي ملوش تمرد ده سهله يعني. ما فيش جماد تابى على الله ولا حيوان تابى على الله. بالله لما يكون عندك انت مثلا حيوان. وبعدين كان بيشيل سباخ وبيشيل القاذورات وبيعمل مش عارف وبعدين انت شفته كويس كده قلت للواد لا نظفه وانا هعمله مطيه ركوب لا عصف الاولى ولا يقصف الثانيه مذلل ولا مش مذلل؟ مذلل مقطوع اولم يروا ان ايه؟ خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما فهم لها مالكون وذللناها مش مالكينها بقدرتهم ولا بحيلتهم ولا بعقلهم بدليل ان لما ملكهمش ليه ما حدش يقدر يستأنفه إحنا قلنا زمان الفتاة الصغيرة التي تقود البعير وتنيخه وتحمله وتقومه وتقعده. طيب واحد بقى يجي له برغوت وهو نايم بالليل كده يقرقه ولا يعرف يمسكه ولا يعرف ما ذللوش ربنا برغوت قديم. حتة تعبان ساعة ساعة ما يجي كده وتلتفت تلاقيها كلنا جرينه. الله يبقى إذا المهم في التذليل من الله ما كانش يذللها ما نقدرش عليه. وله من في السماوات والأرض، قلنا ليه عدل عن ما وجاب من؟ قام قال لك لأن من هي اللي فيها الأيامى يعني بعقله كده. إنما الثاني ما عندوش ممانعة يعني.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة التعبير بـ «مَن» وتذليل الكائنات غير العاقلة للإنسان · 0:00
- حكمة إعطاء الإنسان حرية الاختيار وعدم قهره على الإيمان · 1:54
- غنى الله عن إيمان العباد وحكمة إعداد منازل الجنة والنار · 3:30
- الحث على الرضا بقضاء الله والنهي عن التسخط عند المصائب · 6:25
- تفسير القنوت العام بخضوع الكافرين قهراً في الأمور الاضطرارية · 7:16