غنى الله عن إيمان العباد وحكمة إعداد منازل الجنة والنار
سورة الروم · الآية 26 · تفسير سورة الروم — الآية 26 · 3:30 – 6:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مع إن فيه كافرين وملحنة وعصير ومش عارف اسمع بقى الذين تعودوا أن يتمردوا على الله في الإيمان به أولاً هو يقول لهم أمنوا لا ما تأمنش امتنعوا بإيه؟ بقدرة في ذاتهم ولا باختيار خلقه الله لهم والطاعة برضه بالشكل ده نقول له يا اخويا تعالى بقى بنحطك في الخاية هنا كده انت مش متمرد على الله فكفرت به ولا حاشاكش نعم مش ما حاشاكش بس ده ساعدك على انك تكفر قال لك مش انت بتحب الكفر يا خلقي انت خلقي حبيت الكفر خلاص انا ما اخليش يفارقك طمن هختم على قلبك علشان لا الكفر اللي جوه يطلع ولا الايمان اللي بره يدخل ابقى بساعدك برضه على كفرك ولا لا ده دليل على اني مش عايزك مش بس انا مستغنى عنك انا عزيز عن خلقي تكفروا كلكم تامنوا كلكم انتوا انتوا حريه بدليل ان هو لما جه وخلق الجزاء للاخره خلق جنه لكل واحد تجيبه الدنيا. يعني وجدت جنات بعدد من يوجد على الارض من نسم. ووجدت نيران على عدد من يوجد في الارض من نسم. عشان ما تبقاش تقول ده ازمه اماكن. ان امنتم كلكم ليا عندكم الله وان كفرتوا كلكم برضه ليا عندكم الله. فمن شاء فليؤمن ومن شاء وانا مستعد اليكم على انكم جميعا مؤمنين عملت لكم جنات وعلى انكم والعياذ بالله كافرين عملتكم نيران فكل واحد يعمل شغل ولذلك هناك دي بتساعدنا حينما ناتي لنفسر قول الله تلك الجنه التي اورثتموها مش كده؟ اورثتموها من مين؟ من النار كلها قام قال لك ايه؟ لان بتوع النار اللي مخلوق لهم اماكن على انهم يكونوا في الجنه لما يروحوا النار اماكنهم تروح فين؟ يقول لهم يا بتوع الجنه وزعوها على بعض بقى ما بنتكلمش على بعض يبقى اذا الحق سبحانه وتعالى خلق الاختيار في الانسان وامن الاختيار وقال لك ان احببت ان تظل كافرا فانا يا سيدي اعينك على ان تكفر وحختم على قلبك وتتطمن لا الايمان اللي بره يدخل ولا الكفر اللي اللي جوه يخرج مش انت حبيت كده؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة التعبير بـ «مَن» وتذليل الكائنات غير العاقلة للإنسان · 0:00
- حكمة إعطاء الإنسان حرية الاختيار وعدم قهره على الإيمان · 1:54
- غنى الله عن إيمان العباد وحكمة إعداد منازل الجنة والنار · 3:30
- الحث على الرضا بقضاء الله والنهي عن التسخط عند المصائب · 6:25
- تفسير القنوت العام بخضوع الكافرين قهراً في الأمور الاضطرارية · 7:16