أرشيف الشعراوي

تفسير القنوت العام بخضوع الكافرين قهراً في الأمور الاضطرارية

سورة الروم · الآية 26 · تفسير سورة الروم — الآية 26 · 7:16 – 9:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وتمردت على الله وعصيته ما دام انت متعود متردد انا عامل رياضه على الحكايه دي طب اذا بقى يا شيخ خليك منطقي مع نفسك وساعة ما يعييك قول له لا مانيش عيان ساعة ما يجي يموتك قول له لا مانيش ميت ساعة ما يوجد اذا انت مقهور قهرا عنك في كل امر لا اختيار لك فيه فاذا انت قاند غصب عنك ولا لا؟ وقنودك مع تمردك دي اقوى في الشهاده لله. اقوى في الشهاده لمين؟ لله. وله من في السماوات والارض كل له قانتون اللي هي في الامور الهبه بقى في الامور الاضطراريه اللي مش داخله في اختياره. اللي دخل في اختياره هما التكليف والايمان وغيره، واللي مش دخل في اختياره، خاضع لها ولا مش خاضع؟ خاضع لها. خاضع لها. ان كنت بقى شاطر ما دام متمرد كان يجي قضاء وتتمرد عليه. انما دليل على انك انت مالكش انك انت بيجي قضاء غصب عنك وانت كاره. يمكن المحب يقول لك انا بعمل كده ربنا عايش كده خلاص انما انت كاره وكافر فيه. نعم. وله من في السماوات والارض كل له قانتون خاضعون. لا يستطيعون الفكاك عن قضائه ولا عن قدره، مع انهم تعودوا التمرد على الله في كثير من الاشياء، فما لكم لا تتمردون على هذه، دليل على انكم استخذتم الاختيار في غير محله، لان اللي عايز يبقى مختار بقى يبقى مختار في كل حاجه، انما مختار في حاجه ومختار في حاجه ما ينفعش. وله من في السماوات والارض كل له قانتون.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة التعبير بـ «مَن» وتذليل الكائنات غير العاقلة للإنسان · 0:00
  2. حكمة إعطاء الإنسان حرية الاختيار وعدم قهره على الإيمان · 1:54
  3. غنى الله عن إيمان العباد وحكمة إعداد منازل الجنة والنار · 3:30
  4. الحث على الرضا بقضاء الله والنهي عن التسخط عند المصائب · 6:25
  5. تفسير القنوت العام بخضوع الكافرين قهراً في الأمور الاضطرارية · 7:16