حكمة إعطاء الإنسان حرية الاختيار وعدم قهره على الإيمان
سورة الروم · الآية 26 · تفسير سورة الروم — الآية 26 · 1:54 – 3:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وله طب وإزاي؟ كل له قانتون، طب ما إحنا بنشوف الناس اللي في الأرض ويجيبنا في السماء، السماء في يسبحون الليل والنهار لا يفطرون وقانتون لله، طب والأرض؟ ما فيها ملاحمة. فيها كفرين. ومش قانتين لله، طب القضية دي تيجي ازاي؟ قام قال لك هم يا أخويا تمردوا على الله وكفروا به أو تمردوا على حكم الله فعصوه بنفسهم؟ ده بما خلق الله فيهم من اختيار. ولو شاءهم مقهورين على أمل ما استطاع واحد منهم أن يفعل إلا مراد ربه. طب وإيه الحكمة بقى؟ ما كان يخلوهم كويسين كلهم. إنما الذي لا يخرج عن مراد الله يبقى محكوم بقهر القدرة. والله لا يريد أن يحكم بقهر القدرة الإنسان. قال له أنا عايزك تجي لي مختار صالح أن تكفر وعايزك تبقى مؤمن. إنما لو أنا عايزك مؤمن ما حدش يكفر. ده ليه؟ إن أنا جبت الأنبياء وخلاص عصمتهم ولذلك إبليس لما قعد يجادل في ربه قال له إيه؟ لأبويا لهم إيه؟ إلا يعني اللي أنت عايزه ما نقدرش أنا عليه. يبقى إبليس مش داخل معركة مع ربه ما دا في المعركة مع الإنسان بدليل إنه قال له لا اللي أنت عايزه من المخلصين أنا ما أقدرش إيه؟ ولذلك قال له إن عبادي ليس لك عليهم سلطان اللي أنا عايزه مع فأنت في معركة مع عبادك طب كل له قانتون نفسرها إزاي بقى؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة التعبير بـ «مَن» وتذليل الكائنات غير العاقلة للإنسان · 0:00
- حكمة إعطاء الإنسان حرية الاختيار وعدم قهره على الإيمان · 1:54
- غنى الله عن إيمان العباد وحكمة إعداد منازل الجنة والنار · 3:30
- الحث على الرضا بقضاء الله والنهي عن التسخط عند المصائب · 6:25
- تفسير القنوت العام بخضوع الكافرين قهراً في الأمور الاضطرارية · 7:16