تفاوت الأرزاق بين نزعة الإلحاد وحقيقة الإيمان بالقدر
سورة الروم · الآية 37 · تفسير سورة الروم — الآية 37 · 0:01 – 1:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ما شافوش الحكاية دي ما شافوش واحد نعمته واسعة ما شافوش واحد مضيق عليه في النعمة ويمكن اللي نعمته واسعة دي ما تعبش فيها ولا ورثها من أبوه ولا جات له من أي حاجة ولا ويمكن واحد بيكد ويبقى عيشه كفاف ودي عملية استقبلها الفلاسفه بما في ضمائرهم من ايمان والحاد. استقبلها واحد بايمانه واستقبلها واحد بالحاد. والاستقبال واحد لشيء واحد. فابن الرواندي بقى الملحد يقول ايه؟ كم عالم عالم اعيت مذاهبه وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا. وده اللي بنشوفه برضه. هذا الذي ترك الاوهام حائره وصير العالم النحرير زنديقا. بقى العالم الكويس اللي مش عارف ايه ما يبقاش عنده والجهل يبقى عنده، ايه ده وراح بقى زنديق. فرد عليه واحد ممتلئ ايمان. قال له كم عالم عالم عالم عالم قد بات في عسر وجاهل جاهل قد بات في يسر. تحير الناس في هذا. فقلت لهم هذا الذي اوجب الايمان بالقدر.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفاوت الأرزاق بين نزعة الإلحاد وحقيقة الإيمان بالقدر · 0:01
- حكمة الله في بسط الرزق وقبضه ونفي ميكانيكية الكون · 1:40
- الرد على شبهات الإلحاد بين شذوذ الأفراد وثبات النظام الكوني · 2:44
- السعي في الأسباب وعدم الاغترار بها في الرزق · 5:22
- لطائف بلاغية وإيمانية في آية بسط الرزق وتقديره · 6:44