الرد على شبهات الإلحاد بين شذوذ الأفراد وثبات النظام الكوني
سورة الروم · الآية 37 · تفسير سورة الروم — الآية 37 · 2:44 – 5:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان المانيا فيها مدرستان ونقصد بالمدرستين مدرستين فلسفيتين يعني مدرسه فلان ومدرسه فلان كل مدرسه بتمثل راس واولها رايهم في العقيده والايمان واحد اسمه جيبل وواحد اسمه بيختر واحد يقول ايه؟ العالم ده ملوش اله ادي مدرسته ليه يا حبيبي ليه ملوش اله؟ قام قال لك لو كان في إله حكيم ما يطلعش واحد اعور وواحد اعمي وواحد اعرج وواحد مش عارف ايه حكيم كان يجيب الكل مساوي يبقى اخذ الشذوذ في الكون دليل على الالحاح مش كده؟ تاني مقابل له قال يا شيخ ما فيش اله في الكون ده ليه؟ قال لك ده الكون ده ميكانيكا لو كان في اله كان يخلق ده كده وده كده ويبقى له اراده مطلقه عن الميكانيكا دي الله بقى انت اخدت ثبات النظام دليل على الالحاد. ودوك اخدت شذوذ النظام دليل على يبقى انتوا عايزين تلحدوا بقى. كل واحد عايز يلحد وعمال يجيب المسائل تخدم قضيته. وانا هرد عليكم طول اثنين. اتريد الشذوذ في الكون دليل على ان ما فيش اله حكيم؟ الشذوذ ده بيجي في ايه؟ ياتي في الافراد التي يعوضوا بعضهم عن بعض. واحد اعمى وواحد اعور وكان مفتاحين. يبقى لما يبقى واحد اعور مش هكفزه الدنيا. والنظام الثابت اللي انت عايزه يا ثاني عشان تبقى حكمه شوفه في الملأ الاعلى في الكون الاعلى. الشمس والقمر والنجوم والهواء والمش عارف ايه ثبتت. بقى اذا في النظام العام ثبات. وفي الافراد اللي واحد يغني عن واحد شذوذ، فالشذوذ ليثبت صلاقه القدره. وثبات النظام في الملأ الاعلى يعطينا حكمه القدره. يبقى يا من تريد ثبات نظام دليل على الايمان موجود في القوى العليا ومن واريد شذوذا دليل على الايمان انها مش ميكانيكا هيجي في الافراد بس شذوذ دي في الافراد اللي تعوض انما لو جاي شذوذ في الملأ الاعلى تتخرب الدنيا ولا ما تتخربش يبقى اذا يا من تريد ثبات النظام دليلا على الايمان موجود ويا من تريد شذوذ النظام دليل على الايمان موجود بس اتفقوا انتوا ويا بعض وشوفوا لك راي في الايه في الموضوع
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفاوت الأرزاق بين نزعة الإلحاد وحقيقة الإيمان بالقدر · 0:01
- حكمة الله في بسط الرزق وقبضه ونفي ميكانيكية الكون · 1:40
- الرد على شبهات الإلحاد بين شذوذ الأفراد وثبات النظام الكوني · 2:44
- السعي في الأسباب وعدم الاغترار بها في الرزق · 5:22
- لطائف بلاغية وإيمانية في آية بسط الرزق وتقديره · 6:44