أرشيف الشعراوي

لطائف بلاغية وإيمانية في آية بسط الرزق وتقديره

سورة الروم · الآية 37 · تفسير سورة الروم — الآية 37 · 6:44 – 7:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى لما يبسط تقدر تقول لله الحكمه. لله ايه؟ لله الحكمه. اولم يروا ان الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر. إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون، لأن العملية دي بتاعت إيمان بقى. إننا نعرف إن الإيمان بالله هو اللي يدي الحكمة في الإعطاء ويعطي الحكمة في الإيه؟ ويعطي الحكمة في المنع. أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر، برضه هنا يبسط الرزق لمن يشاء. وما قالش يقدروا لمن يشاء. يبسطوا رزق المنشأة لأن دي في نظرنا حاجة تفرح، إنما يقدر لمن يشاء ماذابوش مين اللي هيقدر عليه؟ عشان كلنا يمكن نطمن نفسنا بأننا هندخل في إيه؟ في حكاية البسط، إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفاوت الأرزاق بين نزعة الإلحاد وحقيقة الإيمان بالقدر · 0:01
  2. حكمة الله في بسط الرزق وقبضه ونفي ميكانيكية الكون · 1:40
  3. الرد على شبهات الإلحاد بين شذوذ الأفراد وثبات النظام الكوني · 2:44
  4. السعي في الأسباب وعدم الاغترار بها في الرزق · 5:22
  5. لطائف بلاغية وإيمانية في آية بسط الرزق وتقديره · 6:44