السعي في الأسباب وعدم الاغترار بها في الرزق
سورة الروم · الآية 37 · تفسير سورة الروم — الآية 37 · 5:22 – 6:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اولم يروا قدام عينيهم ما شافوش يبسطوا الرزق لمن يشاء ويقدروا يضيقه على من يشاء. عالاول قال لك ولذلك احنا قلنا ان الرزق الله سبحانه وتعالى قال هو الرزاق فمرة يرزق بالاسباب ومرة يقول لك اياك ان تغتر بالاسباب. هتعمل الاسباب وانا مش عايز ارزقك. تقوم الاسباب تيجي في الاخر وتخيب. اتزرع بيه مره في باكستان والقمح ايه؟ وقالوا احنا دلوقتي هنصدر قمح ولا نستوردش من امريكا. والقمح لسه لبن جات له جائحه كده راحت مطيراه كله وخده من امريكا. اذا ساعتها تكدي الاسباب دي يعمل ايه؟ عشان يدق غرور الانسان ويفن مربوط بمين؟ ويفن مربوط بالمستو.. احنا قلنا في حلقه هنا اهو قلنا ايه؟ تحرى الى الرزق ايه؟ اسبابه. المطلوب منك انك تتحرى الى الرزق ايه؟ اسلم. ولا تشغلن بعدها بالك فانك تجهل عنوانه ورزقك يعرف عنوانك. تنتهي المساله.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفاوت الأرزاق بين نزعة الإلحاد وحقيقة الإيمان بالقدر · 0:01
- حكمة الله في بسط الرزق وقبضه ونفي ميكانيكية الكون · 1:40
- الرد على شبهات الإلحاد بين شذوذ الأفراد وثبات النظام الكوني · 2:44
- السعي في الأسباب وعدم الاغترار بها في الرزق · 5:22
- لطائف بلاغية وإيمانية في آية بسط الرزق وتقديره · 6:44