أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: "يومئذ يصدعون" وتفرق الناس يوم القيامة

سورة الروم · الآية 44 · تفسير سورة الروم — الآية 44 · 0:00 – 1:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون وقلنا إن لا مرد له من الله يعني لا يمكن لأحد أن يرد ذلك اليوم ولا أن يرده الله لا بهذا ولا بهذا يومئذ يصدعون أي يتفرقون كما في آيات كثيرة والتفريق إما إيمان وكفر أي أشقياء وسعداء وإما أن يكون التصدع أيضا في القوم الذين عاندوا واتبعوا أتباعهم على الشرك تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ثم قال الحق ليبين لنا ذلك التفريق في الآخرة بعلته وعلته ما حدث في الدنيا، فالله لا يظلم أحدا، فقال بعد ذلك بعد يصدعون من كفر فعليه كفره، بعد أن بين الدلائل الواضحة على واحديته في الكون، وأحديته في ذاته، وبين الأدلة الكونية بكل صورها برهانا وحجة وضرب

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى: "يومئذ يصدعون" وتفرق الناس يوم القيامة · 0:00
  2. أمانة الاختيار في التكليف وحمل الإنسان لها · 1:32
  3. دلالة التقابل في قوله تعالى: "من كفر فعليه كفره" · 8:00
  4. وجوب التسليم لتكاليف الله دون اشتراط معرفة العلة · 8:54
  5. شمولية عدالة الإسلام وصلاح المجتمع لجميع الناس · 11:46
  6. اللطائف البلاغية في قوله تعالى: "ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون" · 20:01
  7. حقيقة التمهيد للآخرة بالعمل الصالح وإيثار الباقي على الفاني · 22:41