وجوب التسليم لتكاليف الله دون اشتراط معرفة العلة
سورة الروم · الآية 44 · تفسير سورة الروم — الآية 44 · 8:54 – 11:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من كفر فعليه كفر ومن عمل صالحا فلانفسهم يمهدون تغير التقابل خالص قام قال لك ايوه افهم بقى هو الايمان فايدته ايه؟ الايمان ان تعتقد بوجود اله قاهر واحد هو الواحد بتؤمن به ليه؟ قال لك عشان لما يامرك اعرف انه حكيم في الامر. يبقى علة الايمان التكليف. ولذلك لما تيجي تبحث اي تكليف اوعى تروح في العلل وتقول بيكلفني بكذا عشان كذا بيكلفني كلف لانه كلف. حكمتها بقى تبقى عنده. ما تقوليش بقى ايه؟ والصيام حكمته في ان الغني يذوق الم الجوع فيحن على مين؟ نقول له طب الفقير اللي ما عندوش ما يصومش. ولا ايه؟ ما يصومش خالص. ما تقولش الحكايه دي، قول أنا بصوم لأن الله أراد مني أن أصوم. حكمه عنده بقى. وإحنا قلنا في ذلك إيه؟ ولله المثل الأعلى. أن إنسان يمرض وصحته أغلى شيء فيذهب للطبيب. ساعة ما يذهب للطبيب بيشر إخوانه ومعارفه. والله أنا بشكو من الهضر. يقول لك إذا أنت تروح لواحد باطني، وفلان ده طبيب كويس ومتخرج من كذا ومعالج فلان وعالج فلان. تقعد تبحث المسألة بإيه؟ بعقلك. فتنتهي إلى فلان الطبيب. خلاص؟ مهمة عقلك انتهت. ثم تذهب إلى الطبيب فتعرض نفسك عليه. والطبيب يقعد يكشف ويشخص ويمسك يكتب الدواء. أنت ساعة ما بيكتب الدواء تقول له مش هشرب الدواء ده إلا لما تقول لي حكمته إيه؟ يقول لك بقى روح اقعد في كلية الطب سبع سنين وتعالى وأنا أقول لك. وبعدين يقول لك كل الدواء دي أنت تروح بقى تاخد الدواء. يجي واحد يزورك. انت بتاخد دي ليه؟ انت بتدخلها في متاهه عشان تقول له اصل انا عندي كذا والدواء ده بيعمل تفاعل كذا انت بتقول له لان الطبيب كتبها مع ان الطبيب قد يخطئ ويصف لك ما يرضيك يديك حقنه يموتك فيها مش يحصل كده؟ وده لانه جهله بالعلم فاذا كان الطبيب كذلك وهو خطاء وابن بشر تقوم انت عايز تطلب من الاله يقول لك عله كل حكم لا يقدر على عله كل حكم زي الطبيب لما يعارضوا طبيب زيه يقعدوا يعملوا كومسيون ويقولوا انت عملت كذا لكن دي غلط كان يجب تعمل كذا يبقى من الذي يناقشك في علل الاشياء؟ المساوي الى ان يوجد مساو لله يجب ان نسلم له حكمه. ماشي انتهت المساله.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير قوله تعالى: "يومئذ يصدعون" وتفرق الناس يوم القيامة · 0:00
- أمانة الاختيار في التكليف وحمل الإنسان لها · 1:32
- دلالة التقابل في قوله تعالى: "من كفر فعليه كفره" · 8:00
- وجوب التسليم لتكاليف الله دون اشتراط معرفة العلة · 8:54
- شمولية عدالة الإسلام وصلاح المجتمع لجميع الناس · 11:46
- اللطائف البلاغية في قوله تعالى: "ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون" · 20:01
- حقيقة التمهيد للآخرة بالعمل الصالح وإيثار الباقي على الفاني · 22:41