شمولية عدالة الإسلام وصلاح المجتمع لجميع الناس
سورة الروم · الآية 44 · تفسير سورة الروم — الآية 44 · 11:46 – 20:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى علة الايمان ايه؟ مش الايمان في ذاته. لا ده الايمان بما يترتب عليه من طاعة اوامر هذا الاله. طب وطاعة الاوامر ليه؟ قال لك عشان صلاح الكون. بدليل ان الله يطلبه من المؤمنين ان ينشروا الدعوه ويبلغوها واللي يقف قدامهم يحاربوه. انما مش يقولوا له امن بنا، لا. بس يبقى السيف يشهر لحمايه بلاغ الدعوه. فان سابوك بتبلغ الدعوه مالكش دعوه بيهم. بدليل ان البلاد التي فتحها الاسلام بقي فيها اصحاب اديان اخرى. يبقى ده يدل على ان الاسلام ما هياش عشان يرغم الناس طب وما دام فتح البلاد دي قال لك بقت له الغلبه ما دام بقت له الغلبه هيمشي في منهج الله ويبقى للكافر ولغير ذي الدين ما على صاحب الدين ادي بعضها خلاص يبقى ربنا عايز القوانين تمشي امنت به او لم تؤمن ليه؟ لان صلاح خلافتك في الارض بهذه القوانين فانا مش عايزك تؤمن بالاله لا امن ولا ما تامنش لكن مطلوب ممن امن ان يحمي الدعوه في البلاغ ثم يترك الناس احرارا اللي يؤمن يؤمن واللي ما يؤمنش نقول له لك ما لنا وعليك ما علينا وتمشي ويا لنا اه الكلام طيب قوي اذا فاصل الايمان لصلاح الخلافه ولا يهم الله انك انت تؤمن بقى ولا ما تؤمنش ما دام منهج الخلافه يمشي انتهت المساله والخلافه دي للمؤمنين بس قال لك لا للكل لان اذا كان الايمان يربي الانسان على ان لا يفعل الا خيرا والا صالحا يبقى الكافر هيستفيد منها ولا ما يستفيدش ده هيستفيد منها قوي، يبقى إذا صلاحه المؤمن المتدين عائد إلى مين؟ هو قال للمؤمن ما تسرقش من المؤمن واسرق من الكافر؟ قال له ما تغتابش المؤمن واغتاب الكافر؟ قال له قال له الكل سواء، ولذلك آية في القرآن يجب أن نتنبه إليها ونعرف غير المؤمنين بها، لأن الإيمان جاي عشان يحمي مصلحة الناس جميعًا، مش بس المؤمنين، بس المؤمنين هم المهيمنين لأنهم آمنوا بالتكليف وبينفسدوه. اقرأ قول الحق سبحانه وتعالى. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق. لتحكم بين الناس إيه؟ بما أراك. بما أراك ولا تكن للخائنين خصيما. واستغفر الله إن خطر لك أن تكون لصالح الخائن استغفر الله منها لأن الله لا يحب من كان خوالا أثما ولو كان مؤمنا به. ودي قصتها مشهورة. كان في واحد يهودي اسمه زيد ابن السمين. وقعت في المدينة. فوجئ في يوم ما ان جاله واحد اسمه طهمه بن ابي ريق ومعه درع فقال له يا زيد خذ هذا الدرع امانة عندك. فقبله امانة واذا بالدرع مسروق. فلما كان مسروق صاحبه دراها عند مين؟ عند ابن السميع. طهمه بن ابي ريق لما حط الدرع عندنا كان لما سرقه كان محطوط في جوال من الدقيق. فعليه اثر الدقيق. فلما ذهب الى بيت ابن السمين من البيت اللي مسوق منه بتاع قتاده بن النعمان، الصرصف شويه من الدقيق في الطريق. فلما قعدوا يتتبعوا الدقيق وجدوه عند مين؟ زيد بن السمين. قالوا ده زيد بن السمين هو اللي ايه؟ هو اللي سرقه، هو ما سرقوش ولا على طول ما هو اللي ساقه من بيت قتاده بن النعمان. فلما انفضحت المسألة جابوا زيد بن السمين على النبي عشان النبي يحكم عليه بقى. فقال أنا ما سرقتش وأنا عملت ده جابوا لي فلان. جابوا لي فلان، المسلم دريو. قال لك إيه؟ بقى هيحكم لليهودي على المسلم؟ زيد بن السمين يهودي. والقتادة اللي سارق الحقيقي مسلم. قال لك هيحكم ده تبقى مش سيبة سودة ويعملوا لنا مش عارف ويمسكوهالنا ذلة بقى. فالنبي قعد أدار المسألة في رأسه. إن حكم على المسلم تبقى حجة لمين؟ حجوها لليهود. ونحكم للمسلم تبقى عيب في الدين. فربنا اسعفه بالايه. قال له احنا انزلنا اليك كتاب مش لتحكم بين المؤمنين لتحكم بين الناس. بما اراك الله ولا تكن للخائنين خصيما. خصيما الناس كانوا يفهموا يقول لك لا تكن خصيما للخائن عشان يضطهدك. ده خصيما لصالحه. يعني خصيم لمين؟ لصالحه. وان طرأت فكره لك في هذا عشان المساله اللي قلناها بالنسبه للاسلام استغفر الله منها، لأن الله في مبدأ الإصلاح لا يحب إيه؟ الخوان الإيه أسير، يبقى لو أن غير المتدينين اللي بالإسلام اللي هم على دين غير دين الإسلام تنبهوا إلى أن الله عدل الحكم للمؤمنين وأعلنه لرسول الله في أن الحق هو الحق ولو كان على مسلم ولو كان لضد الإسلام وهو اليهودي، يبقى الناس لما يعرفوا كده يعرفوا الإسلام ده إيه؟ الإسلام ده طبيعته إيه؟ الإسلام يبقى يقبلوا ولا ما يقبلوش؟ ولذلك النبي بيقول اللي يعادي لذمي أنا خصمه يوم القيامة، لأنك إن عاديته واضطهدته وهددته في حياته أو في عرضه أو في ماله تبقى حجة له في أنه لا يؤمن. نقول إذا كان هما مؤمنين بيعملوا كده، يبقى أنا بعد عن الإيمان ده مصلحة. تبقى أنت عملت إيه؟ لكن لما تعامله بالإيه؟ بالحق والخير يؤنب نفسه أن لا يكون مسلما. ولذلك قلنا زمان أن سيدنا إبراهيم على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام جاء إليه رجل هو اشتم منه كده إنه مش مسلم يعني شاف شكله كده سأله عن دينه قال له أنا كده مجوسي فسد البت في وشه مشي الراجل وإذا بإبراهيم يتلقى الوحي من الله يا إبراهيم لم تقبل أن تضيفه لأنه على غير دينك وانا قبلت طول عمره في ملكي وهو كافر بي. فسيدنا ابراهيم رجع بسرعه وتردى مين؟ تردى الراجل قال له ايه اللي جرى؟ ده انت نهرتني وطردتني وعملت، قال ان ربي قال بي كذلك. قال ان ربا يعاتب انبياءه بشان اعبائه لحقيق ان يعبد. لا اله الا الله ابراهيم رسول الايه؟ وانتهت المساله. اذا معامله من كان على غير دينه بخلق الاسلام يبقى تأنيب له اللي ما هواش مسلم يقول اذا كان هذا الدين بيعمل وبعد ذلك نقول له تعال الاسلام حين يأمر المسلمين بالخير مين اللي بيستفيد منه كمان؟ مش اللي في المجتمع كله والكافر بيستفيد ولا مش بيستفيد واللي على غير دين بيستفيد ولا ما بيستفيدش؟ من كفر فعليه كفر يبقى اذا ناخذ من هذا ان الايمان مطلوبه العمل الصالح واذا امنت باله عشان تاخذ الحكم وانت مطمن ان الهك فلا يهم أن تؤمن أو لا تؤمن بعد ذلك، المهم قاعدة الإصلاح في الكون لحركة الحياة هي اللي إيه؟ بتمشي.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير قوله تعالى: "يومئذ يصدعون" وتفرق الناس يوم القيامة · 0:00
- أمانة الاختيار في التكليف وحمل الإنسان لها · 1:32
- دلالة التقابل في قوله تعالى: "من كفر فعليه كفره" · 8:00
- وجوب التسليم لتكاليف الله دون اشتراط معرفة العلة · 8:54
- شمولية عدالة الإسلام وصلاح المجتمع لجميع الناس · 11:46
- اللطائف البلاغية في قوله تعالى: "ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون" · 20:01
- حقيقة التمهيد للآخرة بالعمل الصالح وإيثار الباقي على الفاني · 22:41