أرشيف الشعراوي

اقتران العلم بالقدرة في الخلق وطلاقة المشيئة بـ (كن فيكون)

سورة الروم · الآية 54 · تفسير سورة الروم — الآية 54 · 0:00 – 1:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يخلق ما يشاء يخلق ايه؟ قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك ايه؟ ولم تك شيئا. وهو العليم القدير نشأ عن علم ألا يعلم من خلق؟ ده علم دي تبقى لكذا ودي لكذا ولكذا ولا يكفي العلم لأن إنسانا قد يعلم ولكنه لا يقدر. في واحد عالم عالم عارف الكهرباء كلها انما ما يقدرش يعمل معمل كهرباء. يقوم ينزل واحد ممول ما يعرفش في العلم يقول له اني العلم وانت الايه؟ تمويل تمويل من عندك انما قال له اني اني اني اني عالم وايه؟ وقادر. يبقى اذا هذا هو الدليل النفسي على الموجد الحق الفاعل المختار الذي يفعل الاشياء بعلم وقدره. ولا يكلفه العمل شيئا لانه يقول كن فيقول.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. اقتران العلم بالقدرة في الخلق وطلاقة المشيئة بـ (كن فيكون) · 0:00
  2. الاستدلال بحركة الإنسان الذاتية على طلاقة القدرة الإلهية · 1:07
  3. الوعيد بقيام الساعة والفرق بين ساعة الدنيا وساعة الحساب · 2:59
  4. تفسير قَسَم المجرمين ما لبثوا غير ساعة وتفاوت مدة اللبث · 4:46
  5. ارتباط إدراك الزمن بالأحداث وعجز النائم والميت عن حسابه · 7:07