الوعيد بقيام الساعة والفرق بين ساعة الدنيا وساعة الحساب
سورة الروم · الآية 54 · تفسير سورة الروم — الآية 54 · 2:59 – 4:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد ان عرض الدليل يهتدي به من شاء واللي ما يهتديش يروح مهدده ويوم تقوم الساعه يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة. كلمة تخون دل على إنها نايمة بس. وهي موجودة. ويقول لها هي كوني فتكون. واسمها الساعة؟ أما قال لك الساعة اللي ربنا يؤذن فيها بنهاء العالم. الساعة بتاعتنا نقدر بيها الوقت. ونقول صباحًا ولا مساءً والساعه كده على الجديد ولا على القديم ولا على الحكومه ولا على الاهالي بنعملها كده؟ قام قال لك لكن اذا اطلقت الساعه اللي تسمى ساعه انت عارف لما يجي يقول لك حاجه اهي دي اللي هي اهي هي الساعه دي اهي دي الساعه اللي نخاف منها. انما الساعه اللي عمالين نبص فيها يعني احنا بنستهل في الذره، الواحد ماسك ساعه ولقاها ثواني تستهل في الذره يعني بتقدمها خمسه ولا بتقدمها خمسه. انت ضبطت دي ليه؟ ضبطت الاحداث ليه؟ انضبط في في اللي هتيجي يا عم مش انضبط في دي؟ يقول لك دي ما تاخرش ولا دقيقة. يا سلام ودي مش عارف معمولة في سويسرا ودي فيها حجارة ما تتمليش. يقول لك زي ما بتحط الساعة دي اللي عمالة تعمل لك الأحداث دي اللي فاضية كلها شوف الساعة الثانية. ومش اضبطها هي مضبوطة عنده. اضبط نفسك عليها. آه آدي الكلام. آه نعم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- اقتران العلم بالقدرة في الخلق وطلاقة المشيئة بـ (كن فيكون) · 0:00
- الاستدلال بحركة الإنسان الذاتية على طلاقة القدرة الإلهية · 1:07
- الوعيد بقيام الساعة والفرق بين ساعة الدنيا وساعة الحساب · 2:59
- تفسير قَسَم المجرمين ما لبثوا غير ساعة وتفاوت مدة اللبث · 4:46
- ارتباط إدراك الزمن بالأحداث وعجز النائم والميت عن حسابه · 7:07