سياق الآية في سورة الروم وبيان حجج الإعذار للكافرين
سورة الروم · الآية 55 · تفسير سورة الروم — الآية 55 · 6:33 – 10:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون، وهذه الآية جاءت بعد إعذار الله للكافرين برسله، ومعنى إعذارهم أي أسقط عذرهم، في أنه سبحانه لم يبين لهم أدلة الإيمان في قمته بإله واحد وأدلة الإيمان بالرسول بواسطة المعجزات حتى يؤمنوا بآيات الأحكام تفعل ولا تفعل، لأننا قلنا إن الآيات ثلاثة، آيات تثبت قمة العقيدة وهو وجود الإله القادر الحكيم، وآية تثبت صدق البلاغ عن الله بواسطة رسله المعجزة، وآيات تحمل أحكامه، فهو لا يطلب من المؤمنين به أن يؤمنوا بأحكامه تفعل ولا تفعل إلا إذا اقتنعوا أولا بالرسول المبلغ عن الله بواسطة المعجزة. ولا يمكن أن يؤمنوا بالرسول المبلغ عن الله إلا إذا ثبت عندهم وجود الله. ووجود الله في آيات الكون. فالحق سبحانه وتعالى عرض آيات الكون ولكنه عرضها متفرقة. ثم يأتي بشيء منهم من النكران وبشيء من الآيات. لم يصب الآيات كلها مرة واحدة يقول آيات كذا وكذا وكذا وهم عملوا كذا وكذا والنبي يجيب آية ويجيب النتيجة بتاعتها وإياهم إيه؟ وآية والنتيجة بتاعتهم وإياهم إيه؟ عشان يكرر الإعذار لهم في أنه لم يعد لهم عذر في أن لا يؤمنوا. فالحق سبحانه وتعالى حين يقول ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون يجيب بعدها الآيات دي ما نفعتش ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين ادرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين، وبعدين الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف شاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فاذا اصاب به من يشاء من عباده اذا هم يستبشرون، وان كانوا من قبل ان ينزل عليهم من قبله لمبلسين فانظر الى اثار رحمه الله، شوف الادله بتعرض ازاي ان فانظر الى اثار رحمه الله، كيف يحيي الارض بعد موتها ان ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير ولئن يجيب لهم بقى هم عملوا ايه ولئن ارسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون وبعد ذلك يعزي رسول الله فيقول فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع صم الدعاء اذا ولوا مدبرين وما انت بهذي العمي عن ضلالتهم ان تسمعوا الا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون الله الذي يجي ايه ثانيه كونيه الله الذي خلقكم من ضحك ثم جعل من بعد ضعف قوه، ثم جعل من بعد قوه ضعفا وشيبا يخلق ما يشاء وهو العليم القدير كل ده يجيب الايه ويجيب تكذيبهم، يجيب ايه ويجيب تكذيبهم ليكرر الايات ويكرر الاعذار في انه لم يترك لهم حجه للكفر. وبعد ذلك الذي كنتم تكذبون به من الايات ستاتي ايه لا تقدرون على تكذيبها وهي حين تقوم الساعه. خلاص ايه ما عادش بقى خلاص انتهى.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تباين الإحساس بالزمن بين السرور والحزن وشواهده · 0:00
- عدم إدراك النائم والميت للزمن في قصتي أهل الكهف وعزير · 3:48
- سياق الآية في سورة الروم وبيان حجج الإعذار للكافرين · 6:33
- حقيقة قسم المجرمين على قصر مدة اللبث في الآخرة · 10:27
- الجناس في لفظ الساعة ومناقشة مصطلح الجناس الناقص · 11:50
- دلالة التعبير بـ تقوم الساعة وبلاغة الميقات المحدد · 17:03
- ارتباط قياس الزمن بالحركة ومفهوم تعليق الحياة في القرآن · 20:09
- معنى الإفك ومطابقة تكذيب المجرمين في الدنيا لظنهم في الآخرة · 27:11