ارتباط قياس الزمن بالحركة ومفهوم تعليق الحياة في القرآن
سورة الروم · الآية 55 · تفسير سورة الروم — الآية 55 · 20:09 – 27:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن العجيب ان الحق سبحانه وتعالى يعرض القضيه دي يقول له ايه؟ كم لبثتم في الارض عدد سنين؟ قال اسالهم كده. الدنيا اللي غراتكم دي قعدتوا فيها قد ايه؟ قالوا لبثنا يوما ايه؟ وبعد يوما فاسال العادين، احنا ما عديناش اسال الملائكه. ولا المؤمنين ولا حد ما عندناش احنا علم دي الله برضه ايه؟ لابسنا كلمه لابسنا يوما او بعض يوم وجدت في ثلاث مواضع في القران وجدت مع قصه اهل الكهف لما صحيوا كده من النوم وقالوا ايه؟ احنا لابسنا ايه؟ قال له يوما او بعض يوم وفي قصه الرجل او كالذي مر على قريته وهي خاويه على ايه؟ على عروشها قال انا نحيي هذه الله بعد فاماته الله 100 عام اماته بس دي اماته وفي قصه اهل الكافر انامهم. لا النوم ولا الموت يستطيع معه الانسان ان يدرك زمنه. لما تنام كده وتصحى تقدر تقول لي نمت قد ايه؟ ما تقدرش، ليه؟ لان حساب الزمن يقاس بالحركه في الزمن. وحيث لا حركه للنائم ولا للميت يبقى الزمن مالوش مالوش وجود. ولذلك هناك حيقول ايه؟ يسالونك عن الساعه ايان ايه؟ مرساها، فيما انت من ذكراها. إلى ربك منتهاها إنما أنت منذر من يخشاها كأنهم هيه يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ظهرا. ليه؟ قال لك لأن حساب الزمن موقوت بالحدث فيه. بدليل أنت تقعد تنتظر واحد جاي لك قال لك أنا هقوم لك من اسكندرية الساعة كذا ومرة ساعتين وثلاثة وأربعة الزمن يطول ولا ما يطولش؟ لأنك أنت مرتبط بالزمن. الله طب أنت في سرور ويا اخوانك كده تقول يا اخوان الزمن انتهى كده ولا ادريناش بيه يبقى مره تضرب الزمن ومره ما تضراش بالزمن امتى تضرب الزمن وامتى ما تضراش؟ ما تضراش بالزمن حين ايه؟ حينما يكون الزمن في سرور لاهيك عن كل حاجه انما في حدث انت منتظر للحدث يبقى يطول بك الحدث ولا لا ولذلك ويل للمنتظر من ايه ويل للمنتظر؟ اولا من خواطر الزمن معه لان خواطر الزمن معه تتارجح بيه اللي جه ده اللي قال من اسكندريه انا قمت الساعه 1:00 وبعدين الساعه بقت 5:00 ولا جاش. في ترقب له. والساعه 8:00 لك تبص فيها تشوف الساعه وبعدين تختلف واردات الشر فيه. ايه؟ جرى له ايه؟ عيش ما قامش من هناك ولا قام والعربيه اتكسرت بيه؟ حد قابله عمل مش عارف ايه؟ طيب عمال يجول في في ايه؟ في مفزعات شتى. طب والفزع اللي اصاب صاحبه ده مش لون واحد حاجة واحدة إنما هو شاف دي وشاف دي وشاف دي كل حدث بلذعة إن كان مرض ولا أمشي من السرير أدي واحدة إن كان ركب السيارة واتخلطت بيه أدي إيه واحدة إن كان حد قبله وعمل فيه حاجة أدي واحدة الله كل واحدة بإيه؟ بلذعة والحقيقة على شيء إيه؟ والحقيقة على شيء إيه؟ على شيء واحد فإذا لا النائم ولا الميت يستطيع أن يدرك إيه؟ أن يدرك الزمن ليه؟ لأن ارتباطه بالأحداث ولذلك مش لا يدرك الزمن بس ده الزمن ما يأثرش في تكوينه ازاي؟ قال لك انام الله اهل الكعبه. بعد ما قص علينا هم قالوا لبثنا يوم اللي ناموا قالوا ايه؟ لبثنا يوما او بعد يوم. ادي اللي ناموا طب هم ازاي يقولوا دي لما استيقظوا؟ لانهم لم يروا في ذواتهم شيئا قد تغير. اللي نام شاب طلع ليه نفسه شاب زي ما واللي شعره اسود هو شعره اسود. الله يبقوا هيقولوا ايه؟ يوم او بعد يوم ده اطول مده يظنها النائم. أطول مدة يظنها مين؟ لما ربنا قال لهم لا أنتم لبستوا 300 ثانية وازدادوا تسعة يبقى 300 وإيه؟ و9، والأخوان ما تغيرش شكلهم. قال لك آه إذا لما ناموا علق الله لهم الحياة. ليه؟ لأن الهدم والأيض عملية الأيض في الجسم الإنساني الهدم والبناء يعني ناشئ من الطاقة المبذولة في الحركة. وما دام مفيش طاقة مبذولة في الحركة يفضل زي ما هو. ولذلك في حاجة اسمها دلوقتي في علم اسمه تعليق الحياة. تعليق الحياه يجيبوا ولد كده في سنه 10 سنين ويحطوه في تلاجه ويروح هوب اصلا يروح من التلج. ان عملوها بعد بعد 100 سنه على فرض يعني ربنا كاتب له ان يبقى ويشيلوها ويطلعوه من التلج ويحيا يبقى لسه طفل. يبقى لسه ايه؟ يبقى لسه طفل. كذلك ما حدث لاهل الكهف. قالوا لبسنا ايه؟ يوما او ربنا قال لهم ده انتوا لبستوا ايه؟ 300 سنه وازدادوا 9. شوف ازاي شوف القدره وهو القابض الايه؟ والقابض البصر. طيب الرجل الثاني أو كالذي مر على قرية اه وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله 100 عام دي كانوم ودي ايه؟ ودي موت ثم بعث قال الله له كم لبثت؟ برضه هو فاهم انه ايه؟ انها نومة يعني برضه يوم أو بعض يوم قال له لا بل لبست 100 عام شوف من يوم بعض يوم يوم أو بعض يوم بقى له بقى له كام الفرق من يوم لميت ايه؟ ل 100 عام اضرب 100 عام في 300 وايه؟ 365 يطلع قد ايه؟ شوف الفرق قد ايه؟ اللي اللي اللي اللي مات ده وصحش قال انا لابست يوم او بعض يوم، ما ادريش بالزمن لانه ما فيش حركه، ما فيش حدث، ما فيش اي حاجه، ما يعرفش الزمن. قلام على الاول، ربنا قال له ايه؟ انت لابست 100 عام. كلاهما صادق. اللي قال لابست يوما او بعض يوم صادق ايه؟ واللي قال الحق سبحانه وتعالى 100 عام يبقى صادق. طيب القرآن يعرض لنا الدليل على الصدقين الاتنين. قال له يا شيخ انت كان معاك حمار كده؟ ومعاك طعام عامله تاكله. بص لطعامك كده؟ ام لقى الطعام محمودش متغيرش يبقى اكنه ما فاتش عليه الا يومه ايه؟ او بعد يومه. يبقى صادق ولا مش صادق؟ طب بص للحمار بتاعك الاقي الحمار شويه تراب وشويه بتاع طب وهو يبقى بعد بعد يوم او يوم يبقى يبقى دليله الطعام. انظر إلى طعامك لم يتغير. ده دليل صدقك. وانظر بقى إلى دليل صدق يعني شوف الحمار. يبقى ده صادق وده إيه؟ وده إيه؟ وده صادق. هما بقى هيعملوا الحكاية دي عملية.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تباين الإحساس بالزمن بين السرور والحزن وشواهده · 0:00
- عدم إدراك النائم والميت للزمن في قصتي أهل الكهف وعزير · 3:48
- سياق الآية في سورة الروم وبيان حجج الإعذار للكافرين · 6:33
- حقيقة قسم المجرمين على قصر مدة اللبث في الآخرة · 10:27
- الجناس في لفظ الساعة ومناقشة مصطلح الجناس الناقص · 11:50
- دلالة التعبير بـ تقوم الساعة وبلاغة الميقات المحدد · 17:03
- ارتباط قياس الزمن بالحركة ومفهوم تعليق الحياة في القرآن · 20:09
- معنى الإفك ومطابقة تكذيب المجرمين في الدنيا لظنهم في الآخرة · 27:11