أرشيف الشعراوي

دلالة الصعر في اللغة وحقيقة داء الكبر

سورة لقمان · الآية 18 · تفسير سورة لقمان — الآية 18 · 0:00 – 2:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا تسعر خدك للناس. السعر في الاصل داء يصيب البعير. البعير يجي له سعر في رقبته يقوم يبقى تملي لويها ما يخزرش فدي شبه بها الانسان المتكبر اللي يقول لك وعرفنا منها ان ان اختيار الله ده يقول لك ده داء ايه؟ ده مرض. تصعير الخد ده ايه؟ مرض. مرض. ولا تسعر خدك للناس، ولذلك احنا مش بنسمع كده يقول لك الواد ده ماشي ماله لاوي رقبته ليه؟ مش معناها كده؟ ما هي لاوي رقبته يعني ولا تسعر خدك للناس فكأن الله يريد ان يأخذ من صعر الداء الناقة في رقبتها يسمي من المصعر عشان يفهمنا انه ده داء هذا داء جسدي وذلك داء خلقي. ولا تسعر خدك للناس. ولذلك الشاعر يقول لك الدنيا ملانه بناس فيهم سعر وتعابين المجتمع بسعارهم ولكن اسمع ان ما غدرش الناس ابناء الزمن يغدر على تقويم السعر الزمن نفسه الله ولذلك يجي ياخذ الحكمه يقول ايه؟ فدع كل طاغيه للزمان فان الزمان يقيم السعر هو اللي يقومه بقى الزمان ولذلك شوف اللي كان ماشي زمان ما حدش فاهم اهو شوف عمال مش قادر يشطر حواليه وعمالين يقوموه من هنا ويقعدوه من هنا ومش قادر يتحكم الله الله الله فدع كل طاغيه للزمان فان الزمان يقيم الايه؟ الصعر، الصعر ده فيه كبرياء عن الموجودين ادي وحده ولا يمكن ان يتكبر واحد الا اذا شعر في نفسه بميزه عن الاخرين الميزه عن الاخرين دي تخلي الناس بيقولوا لي في بدليل انه لو راى من فوقه انعدل السعر وما عادش فيه سعر احنا قلنا زمان ان واحد عامل فتوة في القهوة لسه عايز يبقى فتوة كده وقاعد بقى ياخد الطلبات من غير فلوس ومش عارف ايه وعايز يعمل وبعدين جاب الفتوة اللي كان في اجازة فتوة الحي الكبير فساعه ما دخل صاحبنا انعدلت الله اذا لا يكون الانسان ذا صعد الا اذا اعتقد ان هو ايه؟ فوق بدليل ان لما يجي واحد اعلى منه يروح معدول

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الصعر في اللغة وحقيقة داء الكبر · 0:00
  2. تفسير حكمة «اتق شر من أحسنت إليه» وعلاقتها بالكبر · 2:59
  3. بطلان التكبر بالخلقة وحكمة تفاوت الصفات بين البشر · 4:09
  4. دلالة التعبير بـ«للناس» وقاعدة تكافؤ مجموع النعم · 7:50
  5. النهي عن المشي مرحا والحث على الاعتدال في المشي · 9:51
  6. ذم الاختيال والفخر وحكمة انفراد الله تعالى بالكبرياء · 11:13