أرشيف الشعراوي

النهي عن المشي مرحا والحث على الاعتدال في المشي

سورة لقمان · الآية 18 · تفسير سورة لقمان — الآية 18 · 9:51 – 11:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الارض مرحا المرح هو الاغتيال والتبختر اذا ما منعنيش عن المشي في الارض انما بتمشيش مرح يعني كده عامل على الناس كده انما المشي في الارض مطلوب فامشوا في مناكبها وكونوا من رزقه واليه النشور، بس هيئه المشي ايه؟ هيئه المشي لازم يكون مشي سوي. سيدنا عمر راى واحد عمل انه ورع قوي قوي قوي وساعه ما يمشي يمشي بقى كده مش عارف ايه وبتاع، قال له ما هذا التماوت يا هذا وقد وهبك الله عافيه، دعها لشيخوختك. يعني امشي وشاف واحد كده عمال يمشي ويجري، قال له ما تمشيش مشي الشطار. شطار قطاع الطريق. يبقى لا تمشي لا دي ولا دي. ولذلك حيقول لك واقصد في مشيك. خليك يعني. لا تمشي مشية المتماوت ولا تقفز قفزة أهل الشر من قطاع الطريق. ولا تسعر خدك للناس ولا تمشي في الأرض مرحا. يبقى المرح هو إيه بقى؟ المشي باختيال.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الصعر في اللغة وحقيقة داء الكبر · 0:00
  2. تفسير حكمة «اتق شر من أحسنت إليه» وعلاقتها بالكبر · 2:59
  3. بطلان التكبر بالخلقة وحكمة تفاوت الصفات بين البشر · 4:09
  4. دلالة التعبير بـ«للناس» وقاعدة تكافؤ مجموع النعم · 7:50
  5. النهي عن المشي مرحا والحث على الاعتدال في المشي · 9:51
  6. ذم الاختيال والفخر وحكمة انفراد الله تعالى بالكبرياء · 11:13