أرشيف الشعراوي

ذم الاختيال والفخر وحكمة انفراد الله تعالى بالكبرياء

سورة لقمان · الآية 18 · تفسير سورة لقمان — الآية 18 · 11:13 – 13:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الله لا يحب كل مختال فخور. المختال هو الذي وجد له مزيه عند الناس، والفخور هو اللي عنده مزيه في نفسه. شايف عنده مزيه ده. يقوم يقول لك ديب ليه ما بيحبوش؟ قال لك لان الله يريد ان يحكم الناس بمبدا المساواه. ليعلم الناس انه رب الجميع. اذا كان رب الكافر وبيأكله وبيشربه ويخلي الشمس تطلع عليه والهوا يمر عليه قال له يبقى رب الجميع ومن مصلحتنا أن يكون ربنا هو المتكبر الوحيد في الكون. علشان يحمينا من متكبرين متعددين. ولذلك يغير صاحب المساند يقول لك والسجود الذي تجتويه، السجود يمكن يبقى صعب عليك لأنه بيجيب الجبهة الشريفة دي في الأرض كده ويقول، والسجود الذي تجتويه أي تكرهه من ألوف السجود فيه نجاة. لأنك أنت لو ما كناش بنسجد لإله واحد كنت كل واحد له قوة في ناحيه تسجد له فيبقى عمل ايه؟ يبقى عمل فينا خير بأن السجود لمين؟ يبقى اذا الكبرياء في الله من صالحنا ولا لا؟ ولذلك يقول لك اللي ما لهمش كبير ايه؟ يعملوا كبير عشان الكل يهابه ولما الكل يهابه يبقى لمصلحه الكل ولا لا؟ يبقى لمصلحه الكل. ولا تسعر خدك للناس ولا تمشي في الارض مرحا ان الله لا يحب كل مختال فخور. اللي عايز يختال وعايز يفخر يفخر باشياء ذاتيه ما تكونش عرضيه فيه ولا موهوبه من الغير ودي عرضيه فيك بدليل انك انت بتشوف الايام دول لو كانت ذاتيه فيك ما كانتش هتتغير انما كونها بتتغير يبقى معناها انها مش ذاتيه فيك فعيب ان مساله ماهيش ذاتيه فيك وتقعد تفتخر بها

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الصعر في اللغة وحقيقة داء الكبر · 0:00
  2. تفسير حكمة «اتق شر من أحسنت إليه» وعلاقتها بالكبر · 2:59
  3. بطلان التكبر بالخلقة وحكمة تفاوت الصفات بين البشر · 4:09
  4. دلالة التعبير بـ«للناس» وقاعدة تكافؤ مجموع النعم · 7:50
  5. النهي عن المشي مرحا والحث على الاعتدال في المشي · 9:51
  6. ذم الاختيال والفخر وحكمة انفراد الله تعالى بالكبرياء · 11:13