النهي عن الاغترار بالحياة الدنيا وبيان حقيقتها ومثلها
سورة لقمان · الآية 33 · تفسير سورة لقمان — الآية 33 · 20:42 – 21:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومادام إن وعد الله حق، تبقى لازم تاخد الأمور التي وعد الله فيها بالخير فتفعلها، والأمور التي أوعد الله فيها بالشر فت إيه؟ فتتجنبها، ولا تغرنكش الحياة. إيه تغرك؟ قال لك أنت فاهم إن الحياة دي هي بس هي الحياة؟ ما وراهاش حاجة أبداً؟ خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا تؤذون. لأ. اوعى تعرك الحياه بزينتها وبزخرفتها ولذلك الحق سبحانه وتعالى يضرب مثلا مش ينفرنا من الحياه يجعلنا نحتاط في اقبالنا على الحياه والا فحب الحياه مطلوب علشان مصالح العماره وعلشان كل حاجه. واضرب لهم مثل الحياه الدنيا هيجيب لها اسم العن من ده ايه بقى؟ الحياه ليه؟ يبقى المقابلها ايه؟ لازم اقول ايه؟ كماء أنزلناه من الايه؟ السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبحوا وبعدين بقى ازدهروا وبقى مش عارف ايه وبعدين يصبحوا ايه؟ هشيما تزروه كذلك الدنيا تزهزه تبدأ ابتداء مطلع وتنتهي بانتهاء ملخص خذ الدنيا على هذه الايه؟ على هذه الصورة فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة نداء 'يا أيها الناس' ومفهوم التقوى وإقامة العدل · 0:01
- الفرق بين 'اتقوا الله' و'اتقوا ربكم' ومقتضيات عطاء الربوبية · 2:43
- الأمر بالخشية من يوم القيامة ودلالة لفظ 'يوم' لغة · 3:41
- انقطاع نفع الأنساب والشفاعة بين الوالد والولد يوم القيامة · 5:16
- بيان نفي الفدية والشفاعة وتوجيه آيتي سورة البقرة · 6:13
- بلاغة التعبير بلفظ 'مولود' وأحوال عاطفة الوالد والولد · 10:12
- الفرق بين الوعد والوعيد والإنذار بالعذاب بوصفه نعمة · 13:45
- حقية وعد الله وتعليق المشيئة وحكمة الإيمان بالقدر · 16:14
- النهي عن الاغترار بالحياة الدنيا وبيان حقيقتها ومثلها · 20:42
- معنى الغرور والغَرور ومداخل التغرير بكرم الله وحلمه · 21:24