أرشيف الشعراوي

دلالة التنزيل والإنزال ومصدر القرآن من الملأ الأعلى

سورة السجدة · الآية 2 · تفسير سورة السجدة — الآية 2 · 0:01 – 2:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألف لام ميم ده ده عادة كل الحروف دي بيجي بعدها أمر في الكتاب قرآن يعني تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين تنزيل اه في في ما ورد في القرآن نزل ونزل وأنزل أنزل دي بيقول لك دي تعزية يعني عدي القرآن من اللوح المحفوظ إلى أن يباشر مهمته، من اللوح المحفوظ لحد السماء الدنيا. واللي عمل دي مين؟ الله. ولذلك قل الإنزال من مين؟ من الله. وبعدين تنزلوا به الملائكة. يبقى في تنزيل وفي إنزال، الإنزال اللي هو نقله من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا هو ينزله. إنا أنزلناه في ليلة القدر. خلاص؟ لما نزله في ليلة القدر الملائكة بقى إيه؟ تتنزل بالنجوم، كل نجم كل سنة ينزل إيه؟ ينزل نجم، تنزل آية، تنزل مش عارف إيه وبتاع طيب، يبقى القرآن نزل ونزل به الروح الأمين، فإن أردت وبالحق أنزلناه وبالحق نزلنا. هو كان عندنا في لوح محفوظ مش كده؟ محدش يقربه، لا يمسه إلا الإيه؟ يبقى قبل ما ينزل لنا كان محفوظ تمام، ولا حدش يجي ناحيته خلاص؟ وبعدين جاء الروح الامين فنزل به وما دام نزل به يبقى القرآن يلزمه انه نزل وياه ولا لا؟ يبقى نزل به الروح الامين زي تمام وبالحق أنزلناه وبالحق إيه؟ يبقى نزل مرة تنسب إلى القرآن ومرة يقول نزل به إيه؟ الروح الإيه؟ الروح الأمين. الكلمة بتاع نزل ونزل وتنزيل ومش عارف إنزال كلها ديت تفيده أنه من علو كلمة نزل تفيد انه جاي منين؟ إلى إيه؟ إلى سفل. أكن أنت بتتلقى من أعلى منك. ما دام بتتلقى من أعلى منك، أوعى عقلك بقى يروح لحتة تانية.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة التنزيل والإنزال ومصدر القرآن من الملأ الأعلى · 0:01
  2. شروط المشرع وحصرية التشريع لله وحده · 2:26
  3. معنى ظهور الدين واضطرار غير المسلمين لتشريعات الإسلام · 4:29
  4. تفسير «لا ريب فيه» ومراتب القضايا الذهنية · 7:09
  5. تحدي القرآن لبلاغة العرب وموقفهم المعاند من الرسالة · 8:33
  6. تفنيد دعوى الجنون وبيان فضيلة العفو ومكارم الأخلاق · 13:04
  7. إبطال مزاعم السحر والشعر والافتراء عن النبي والقرآن · 17:20