أرشيف الشعراوي

تفنيد دعوى الجنون وبيان فضيلة العفو ومكارم الأخلاق

سورة السجدة · الآية 2 · تفسير سورة السجدة — الآية 2 · 13:04 – 17:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ده المجنون ده تصرفاته ما بيختارش فيها بدائل لانه محكوم بالغريزه زي الحيوان تماما ما يمكنش ينشا عنده خلق كريم ازاي بقى؟ قال لك الانسان منا لو واحد ضربه قلم عنده بدائل متعدده يختارها يا يضربه قلم زيه ادي واحده يقول سيبك منه ولا تضربوش قلم لان ما اضمنش ان القلم يبقى قد الالم واخد ذنب وبتاع وحاجات زي دي. وخلاص سيبه لله ادي بديل. مش كده ولا ايه؟ ويفضل الغيظ بتاعي موجود فيه. وواحد يروح كاتم غيظه ولا يضربوش. واحد يشيل الغيظ ايضا منه وانا هنغض له وهقعد اتعب نفسي ليه؟ ما خلاص كانها ما حدثتش، اعفو عنه. خلاص ادي بديل. طيب اذا كان ربنا بيقول الا تحبون ان يغفر الله لكم؟ الله ما تغفر لصاحبك. لاني احسن على من اساء الي فلما سالوا الحسن البصري قالوا له بقى ازاي ربنا يطلب مني اننا نحسن الى من اساء الي؟ قال دي مراك الفضائل انما قال وجزاء سيئه سيئه مثلها انما كونك عايز ترتقي بقى وتسمو وتعلم انت كده وحتى بقى عايزين ناخدها بمقاييس العقل الخلق كلهم عيال الله هات عيالك وخلي واحد من عيالك يظلم الاخر قلبك مع من؟ المظلوم مع المظلوم. فلما ربنا يشوف عبد ظلم عبد كده وأذاه وتعبه. وبعدين العبد يغفر يقوم ربنا يعمل ايه؟ يقوم يا راضي اللي مظلوم ده. زي انت ما بتراضي الولد وتاخده في ايه؟ في حضنك. فقال ايه؟ الا احسن لمن جعل الله في جانبي. الله الله الله طب وده ما يستاهلش ان انا احسن ده جعل ربنا في جنبي. ده انا احسن له قوي. ولذلك يقول لك انت لا تكسب من الاخيار. انما كل كسبك الذاتي من الاشراف كل كسبك الذاتي ولذلك يقول لك فلان ده راجل طيب قوي بس اللي يمشي وياه ما يستفدش حسنه ابدا ليه؟ لان هو عامل كل مخده ومداته وهو اللي يقوم بالخدمات ما يخليش حد يستفتح بحسنه ابدا الله يبقى اذا اذا ايه المساله المساله المساله مقاييس عاليه ولذلك يقول لك ايه؟ الا تحبون ان يغفر الله بيشجعنا ولو كنت بتحب انه ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم جلس بين صحابته فابتسم. فقالوا له ما اضحكك يا رسول الله؟ ايه انت بتضحك ليه؟ فقال رايت ربي وقد اجلس بين يديه خصمان. فقال احدهما يا ربي ان هذا ظلمني فخذ لي حقي منه. قال بماذا؟ اقول لك حقك ازاي؟ قال أعطني من حسناته قدر ما أساءني، ليست له حسنات. قام قال له خذ من سيئاتي. قال له أو يرضيك أن تكون لك سيئة؟ قال له إذا يا رب ماذا كيف أقتص منه؟ قال انظر يمينك. فنظر الرجل إلى يمينه فوجد قصورا وبساتين وجنان وحاجة بقى من زي ما قال ما لا عين رأت. قال لمن هذه يا رب؟ قال لمن يدفع ثمنها؟ قال وما ثمنها يا رب؟ حلوه قوي وما ثمنها يا رب؟ قال ان تاخذ بيد اخيك الى الجنه. الله الله فعجبت من رب يصلح بين عباده. الله قعد يصلح بينهم ويراقب عليهم.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة التنزيل والإنزال ومصدر القرآن من الملأ الأعلى · 0:01
  2. شروط المشرع وحصرية التشريع لله وحده · 2:26
  3. معنى ظهور الدين واضطرار غير المسلمين لتشريعات الإسلام · 4:29
  4. تفسير «لا ريب فيه» ومراتب القضايا الذهنية · 7:09
  5. تحدي القرآن لبلاغة العرب وموقفهم المعاند من الرسالة · 8:33
  6. تفنيد دعوى الجنون وبيان فضيلة العفو ومكارم الأخلاق · 13:04
  7. إبطال مزاعم السحر والشعر والافتراء عن النبي والقرآن · 17:20