أرشيف الشعراوي

شروط المشرع وحصرية التشريع لله وحده

سورة السجدة · الآية 2 · تفسير سورة السجدة — الآية 2 · 2:26 – 4:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك قلنا في كل تكليف يقول الحق سبحانه وتعالى: قل لرسوله تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم. تعالوا يعني إيه؟ إحنا بنفهم إن تعالوا زي تعالى. يعني اقبل صحيح معناها اقبل انما اقبل دانيا الى متعالي تعالى من اوضاعك الارضيه كده وروح لمين؟ تلقى من الملأ الاعلى يبقى تعالى يعني ايه؟ يعني ما تاخدش من منك ولا من مساوي اليك ارتفع كده وخد من من؟ ارتفع عن مستوى الارض وافكارهم لان اللي يشرع ده لازم يكون عنده اشياء مواصفات هذه المواصفات إنه ما يشرعش الحاجة وبعد ذلك تيجي حاجة ثانية بعدين تنقضها. ده لازم بقى العلم الواسع. عادي. وكمان اللي بيشرع ده لازم يستوعب كل أقضية الحياة ودي ما تجيش إلا في الله. واللي بيشرع ده لازم ما يكونش له غرض خاص فيما يشرع. كل واحد يشرع ما يكونش له غرض خاص ولذلك إن كانوا العمال يعملوا قوانين مقدافهم يرش ناحية العمال. إن كانوا الرأسماليين يعملوا بيعداوا في ميروش راحة الرأسماليين لأنه هينتفع من القانون يقول لك لا اللي بيشرع للناس قانون يحكمهم جميعا لازم يكون ما يكونش منتفع بما يشرع. وما يكونش منتفع بما يشرع يبقى ده مفيش إلا هو. يبقى لا مشرعة إلا الله. ولذلك نقعد نلخبط ونعمل حتى اللي مش مؤمنين بالإسلام تلاقي لهم تجد لهم أقضية في الحياة لا يجدون في عقولهم ها؟ ما ينقذهم منها؟ يقوموا اخر ما يفكروا فيه ياخذوا حكم. نبص للحكم اللي ياخذوه عشان يريحهم من اقضيه الحياه التي اتعبتهم انهم نجدوا ملتقي بالاسلام.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة التنزيل والإنزال ومصدر القرآن من الملأ الأعلى · 0:01
  2. شروط المشرع وحصرية التشريع لله وحده · 2:26
  3. معنى ظهور الدين واضطرار غير المسلمين لتشريعات الإسلام · 4:29
  4. تفسير «لا ريب فيه» ومراتب القضايا الذهنية · 7:09
  5. تحدي القرآن لبلاغة العرب وموقفهم المعاند من الرسالة · 8:33
  6. تفنيد دعوى الجنون وبيان فضيلة العفو ومكارم الأخلاق · 13:04
  7. إبطال مزاعم السحر والشعر والافتراء عن النبي والقرآن · 17:20