أرشيف الشعراوي

إرسال الرسل لعلاج الغفلة ودلالة الآيات الكونية التي لا ينازع فيها أحد

سورة السجدة · الآية 26 · تفسير سورة السجدة — الآية 26 · 4:32 – 6:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى يقول انا ارسلت رسل كثير. وارسلت من اول ادم. ليه؟ قال لك علشان افهم ان خليفته في الارض تصيبه غفله. ليه تصيبه غفله؟ حين ينخرط في اسباب الدنيا وتاخذ كل فكره وكل همه يقوم ينسى الاشياء المطلوبه منه، يفتكر بس اللي ينفعه. يفتكر ولذلك كثير من الناس يقول لك يا اخويا الواحد عقله ذكي جدا فيما له عند الناس، وغبي جدا فيما للناس عنده. يقول لك دي نسيتها والتاني ما نسيتهاش ليه؟ شو معنى دي يعني اللي بتنسيتها ودي ما نسيتهاش. يبقى المطلوب منه ينساه. والمطلوب له يفتكره كويس قوي. فالحق سبحانه وتعالى بيقول: انا لم يعد لخلقي عندي حجه. فقد نصرت لهم ايات الكون ملفتا. وايات الكون حتى لا يدعيها الملحد. الذي ينكر الاله ما بيدعيش نفسه، ما حدش قال ابدا اني خلقت الشمس. ما حدش قال اني خلقت القمر. ما حدش قال انا اللي بهب الريح، ما حدش قال انا اللي بنزل الميه، ما حدش قال ابدا اني بخصب الارض. مع ان في ايه؟ مع ان في كثره وفي ايه؟ ففيه ايات ما حدش يناحيتها ابدا، فيلفتنا الى ايه؟ الى هذه. وبعد ذلك يضرب النبي يقول لك زي ما قلنا الكوبايه اللي احنا بنجيبها الكهرباء دي شوف بتكلف قد ايه على ما تبقى كوبايه، وعمرها قد ايه؟ يعني عيل يضربها كده يكسرها تنتهي. طب بقى ما حدش كسر لنا الشمس دي مره كده ما حدش قال ده الفيوز بتاع الشمس هتنحرق يعني نعمل لها فيوز الله ده ده مساله قد كده بتنور لها كم متر وبيحصل فيها 1000 عصب طب الشمس اللي عماله تنور الدنيا دي كلها ولا فيهاش لا صيانه ولا حد ولا وحاش حد ابدا بقى ما حدش يلتفت لي مين اللي عملها ده احنا اتفه الاشياء بنعرف تاريخ مين اللي عملها ومين اللي صنعها ومين ومين ومين الى اخره اذا فالحق سبحانه وتعالى لم يدع مجالا لماذا؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دعوة القرآن للتعقل والتدبر وحكمة تنوع الآيات · 0:00
  2. إرسال الرسل لعلاج الغفلة ودلالة الآيات الكونية التي لا ينازع فيها أحد · 4:32
  3. حقيقة استخلاف الإنسان وأثر مخالفة منهج الله في فساد الكون · 6:38
  4. المحافظة على عهد الفطرة والحديث عن عرض الفتن على القلوب · 10:43
  5. طبيعة المادة والروح وانسجام الجوارح مع الطاعة وأثر المعصية · 13:08
  6. آثار الأمم السابقة كبراهين حسية على صدق الرسل وعاقبة التكذيب · 17:17
  7. التوجيه البياني لقوله تعالى "أولم يهد لهم" وحقيقة التكليف لمصلحة العبد · 20:02
  8. مفهوم "القرون" والمفارقة بين الارتقاء المادي والتراجع الأخلاقي · 31:59
  9. تفسير "يمشون في مساكنهم" وحكمة التعبير بـ "أفلا يسمعون" للاعتبار بمصارع الظالمين · 37:04