التوجيه البياني لقوله تعالى "أولم يهد لهم" وحقيقة التكليف لمصلحة العبد
سورة السجدة · الآية 26 · تفسير سورة السجدة — الآية 26 · 20:02 – 31:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أولم يهدي لهم يهدي لهم أولًا يهدي يعني إيه؟ يهدي يدل ويرشد ويبين ويوضح، أدي معنى يهدي. ما دام يهدي يدل ويرشد ويوضح يبقى فيه هادي وفيه مهدي وفي هدى يبين لنا الطريق كده والغايه. ادي الثلاث هادي ايه؟ وايه؟ والمهدي والشيء اللي هيبينوه لنا. الماده ديا تستعمل في القران ثلاث استعمالات. الاستعمال الاول ان يذكر الهادي وهو الله. خلاص؟ والمهدي وهو الخالق. سبحان الله خلاص؟ والمهدي اليه وهو الغايه اللي ربنا عايزها. يبقى كام عنصر؟ ثلاث هادن ايه؟ ومهدي ومهدي الي اللي هي الغالي ربنا عايزه. يوم مره يجيبها متعديه الى المفعول كما تقراه في فاتحه الكتاب اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اهدنا يا من؟ يا الله يبقى مين اللي هادي؟ ومين اللي عايز ينهدي؟ اهدي ادي عنصرين. طب اهدنا ايه؟ الصراط المستقيم. عدى الفعل بنفسه يبقى مره يعد الفعل بنفسه يقول ايه؟ اهدنا الصراط المستقيم. ومره يعد الفعل باللام. الحمد لله الذي هدانا ما قالش هدانا هذا قال لهذا ادي اللام جد. وهناك آيه ثانيه تقول يهدي من يشاء لا صراطا مستقيما بغير حرف ولا باللام ولكن بالالى. والله يهدي من يشاء إلى يبقى كم مرة بقى؟ يبقى عرفنا عناصر الهداية كام؟ هادن هاد واحد مهدي وهو الإنسان ومهدي إليه هو الطريق المستقيم مرة يعد إلى المهدي إليه بنفسه اهدنا الصراط ويجيب مرة إيه؟ لهدانا ل لهذا وهدانا إلى هذا سواء كان متعديا أو بحرف الجر اللي هو اللام أو بإلى فإن الهادي واحد والمهدي واحد اللي بيتغير المهدي إليه، بيهديني إلى إيه؟ مرة يجيبه بنفسه ومرة يجيبه باللام ومرة يجيبه بإيه؟ بإلى هنا الآية دي لجت كذب ولجت كذب ولجت كذب ليه؟ اللي بيهدى ربنا كان الأصول يقول إيه؟ أولم يهد الله هؤلاء القوم ليه؟ لإيه؟ للطريق المستقيم قال لك ده اللمه ما دخلتش على المهدي اليه ده دخلت على المهدي اولم يهدي ايه؟ لهم الله تبقى لجت في ايه؟ لا جت زي اهدنا الصراط المستقيم ادي واحده ولا جت زي هدانا ل هذا ولا ايه؟ الى هذا ما جتش لا دي ولا دي واللم اتنقلت نقله خالص لمين؟ بعد ان كانت لما يهدى اليه كانت لمن ايه؟ لمن يهدى ايه الحكايه دي؟ قال لك الناس تفهم ان الله حين يهدي الى طريق بيحملك مشقات التكليف. ولذلك بتنفر الناس منه. ليه؟ اما قال لك الناس اللي بيعبدوا الاصنام واللي بيعبدوا الشمس والقمر. طب ده العباده معناها ايه؟ الطاعه. يبقى اللي بتعبده لازم له اوامر. طب الشمس امرت وقالت ايه؟ ما قالتش. يبقى كلمه عباده ما تنفعش وياها لان ما لهاش اوامر. ولا ليها فايده؟ أما قال لك بيحبوا العباده دي عشان مالهاش مطلوبات. اللي بيعبد الشمس والقمر قالت له اعمل ايه ولا ما تعملش ايه؟ ولا حاجه سايبها على راحته، والله اله كويس قوي دي اللي يسيبني على فانتازيتي وبعدين ابقى ايه؟ قال اه تبقى ما تنفعش. يبقى ايه؟ نقول له تعالى انت ليه بتعرف ان التكاليف شاقه عليك؟ قال لك لانه يصادم مراد النفس في الشهوات. قال له هو مراد النفس في الشهوات ده هو اللي بيديك الخير. طب ما يمكن يديك خير عاجل ويديك شر عاجل. طب ما اللي قاعد يلعب ولا راحش المدرسه والتزم بالمواعيد والتزم بالمذاكره والتزم بالانصات فهم ان هو يعني وبعدين يجي اخر سنه ايه اللي يحصل له؟ هيروح ساقط بقى ويشرب ذل من من اهله ومن الناس اللي حواليه ومن التلامذه حتى اللي كانوا ايام احتقار ومش عارف ايه الله. ما تنظرش بقى الى الشهوات العاجله التي تصاحبه البراءه من التكليف. احنا في الفلاحين مثلا نشوف ناس مجتهدين في عملهم وانت قاعد كده في الشارع ولا حاجه تلتفت تلاقي صبحي قايم وقاطع الزريبه بتاعته واخد السباخ ومعفر وعمال يحمل ويروح ويجي ويروح ويجي وواحد ثاني برضه يمكن اخوه قاعد على القهوه وحاطط رجله على رجله وما عملش العمليه دي نقول له ابقى شوفهم يوم الحصاد بقى. ابقى شوفهم يوم ايه؟ تلتفت تلاقي كان مودي سباخ وجايب الخير كله على الحوار وهو جاي. ودوك قاعد ايه؟ يبص له. تبقى ما تنظرش الى مشقة التكليف ولكن انظر الى العائد من مشقة التكليف فلو انك قدرت نجاح الولد واخده مجموع كده ويروح الحته اللي فيها على التعب اللي تعبه هو وتلميذ تقوم تستصغر التعب واللي واللي لعب و و والى اخره ايه اللي يحصل له؟ يبقى في حسره اذا لا تستصحب مشقة التكليف ولكن اقرن مشقة التكليف بنعيم الثمرة والغاية ان عملت دهيا تنجح في كل امورك. انما تنظر الى مشاكل التكليف بس يقول لك ما ايه؟ ما تنفعش. حق سبحانه وتعالى يريد منا اننا نقبل على التكاليف ونفهم ان التكليف ده تشريف لي. ليه؟ لان الذي كلفني لا يحتاج مني الى هذا. هذه اول حاجه. مش مسخرني عشان انفعه بحاجه. ده هو بيتحنن الي عشان اكون اهل لانعامه علي، عايز ازود النعم. ولذلك يقول لك لئن شكرتم لازيدنكم تبقى المساله راجعه ليكم انت انا مش عايز منكم حاجه انا اله بكل صفات الكمال قبل ان اخلقكم. خلقي لكم ما زادني في ملكي شيء ابدا ده انا اله قبل ان ايه؟ قبل ان اخلق شيئا يبقى اذا المساله كلها راجعه لمين؟ راجعه لكم اهي اللام دي جايه عشان توايل لنا اولم يهدمش عليهم لصالحهم يبقى هذا لمين؟ هذا الله لمين؟ لصالحك. فما تفهمش ان عليك مشاقه وتكليف. لو فهمت ان الهدايه راجعه عليك انت لكنت بتبوس ايادي اللي يبلغك من الله هذا الحكم. يبقى اذا كلمه اللام هنا دخلت على مين؟ على المهدي ولا المهدي اليه؟ على المهدي. يبقى مين يهدي لصالحهم؟ ولذلك ايه ثانيه في القران لو فطن الناس لها يقول لك ايه؟ اولئك يعني اللي بيؤمنوا بالله ويؤمنون بالغيب اولئك على هدى على هدى اه يعني ايه على هدى؟ يعني الهدى مش راكبكم عشان يحملكم مشقه الهدى هو اللي شايلكم الى الغايه النبيله الهدى هو اللي ايه؟ انتم على الهدى يبقى الهدى ايه؟ مطيه بيوصلكم للغايه فما تكرهوش المطيه اللي توصلكم للايه؟ للغايه يبقى هنا اولم يهدي لهم اولم يبين الله لهم اي لصالحهم ما جابش المهدي اليه بقى بتاعت اللام الاولاني ما احنا عندنا قلنا ثلاثه يا متعدي يا باللام يا بإله لا هنا ولا هنا ولا هنا جايب لمين ودخلت على مين؟ على اي لصالحه ما بانش لهم طب ايه اللي بين لهم يا ربي؟ قال لك شوفوا المخالفين اللي خالفوا الرسل قبلهم ايه ربنا عمل فيهم ايه؟ ما مكنيش من الرسل ولا انتصروش عليهم بل الرسل الغايه انتصروا ايه؟ انتصروا عليهم وانكم لتمرون عليهم ايه؟ مصبحين وبالليل افلا تعقلون؟ ما كنتوا ما تشوفوهم ايه اللي حصل ليهم؟ اولم يهدي اولم يبين الله لصالحهم عاقبه الذين ايه؟ خالفوا الرسل وما الوا اليهم. كم اهلكنا من قبلهم من القرون؟ ساعه ما تسمع بقى كم اهلكنا كم دي للعدد استفهام عن العدد. زي ما تقول الواحد نصحته كثير ولم ينتصر تقول له كم نصحتك؟ يعني ايه معناه؟ كم نصحتك يعني ايه؟ يعني نصحتك كثيرا كثرة ما نقدرش نحصيها بل هي كميتها كبيره ولذلك اللغه الليفيه حتى الفلاح يقول له يا عم اكم نصحته وجايب استفهامين الهمزه ادي الامي اكم نصحته جايب يعني بيقول ايه بيقول انا اسالك كم مره نصحته يعني اذا انا لا عذر لي اذا الحق سبحانه وتعالى يقول اولم يهدي اي لا يبين الهادي والهادي هو الله دائما مش كده؟ يبين لصالحهم مش مشقة عليهم بل لتحقق لهم ايه؟ غاية. طب لم يهدي بين لهم في ايه؟ قال لك بين لهم كثرة الأمم التي عادوا رسلهم وبعد ذلك كانت غايتهم ما صاروا إليه. فكلاً أخذنا بإيه؟ بذنبه. الله الله الله كل واحد كده. يبقى إذا أولم يهدي لهم يعني أينكرون على الرسل ما جاؤوا به ولم يفطنوا إلى كثرة الرسل السابقين وما حاق بأممهم من الهزيمة ومن الإنكار وحاجة كثيرة وما نقدرش نأيه؟ ما نقدرش نقولها أولم يهدي لهم إيه اللي اللي ربنا بين له لصالحهم إيه؟ كم قال لك وهو لما يبين لهم غاية المكذبين يبقى ده لصالحهم قال لك أيوه لأنك أنت لما تنصح واحد تقول له اوعى تهمل أحسن يحصل كذا اوعى تهمل أحسن يحصل كذا يبقى خدمته ولا ما خدمتوش؟ ولذلك إحنا قلنا في سورة الرحمن قديما لما يجي الحق سبحانه وتعالى يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم خلق الإنسان من صلصال كالإيه؟ كالفخر وخلق الجنة من مارجد وبعدين يقول فبأي آلاء كأن الخلق من مال والخلق مش عارف من الطين وده نعمه ولا مش نعمه؟ طيب وبرب المشرقين ورب ملكهم ما فيش حد يقدر يتصدق ما ما اوعوا تخافوا من حد تاني يجي يستولى على الحكايه دي ويمنع عنكم هذا الخير لانه رب المشتركين وايه؟ رب المغربين وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلى برضه قول فبأي آلاء ايه؟ انما يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران طب دي نعمه بالله اه ولذلك قال لك ازاي يقول بعدلي فباي الاء ربكم ما تكلم مع انها نقمه شديده نقول له لا كونوا نبهنا اليها قبل ما تحصل لنا هذه نعمه اخرى من الله.
موضوعات هذا المقطع (9)
- دعوة القرآن للتعقل والتدبر وحكمة تنوع الآيات · 0:00
- إرسال الرسل لعلاج الغفلة ودلالة الآيات الكونية التي لا ينازع فيها أحد · 4:32
- حقيقة استخلاف الإنسان وأثر مخالفة منهج الله في فساد الكون · 6:38
- المحافظة على عهد الفطرة والحديث عن عرض الفتن على القلوب · 10:43
- طبيعة المادة والروح وانسجام الجوارح مع الطاعة وأثر المعصية · 13:08
- آثار الأمم السابقة كبراهين حسية على صدق الرسل وعاقبة التكذيب · 17:17
- التوجيه البياني لقوله تعالى "أولم يهد لهم" وحقيقة التكليف لمصلحة العبد · 20:02
- مفهوم "القرون" والمفارقة بين الارتقاء المادي والتراجع الأخلاقي · 31:59
- تفسير "يمشون في مساكنهم" وحكمة التعبير بـ "أفلا يسمعون" للاعتبار بمصارع الظالمين · 37:04