أرشيف الشعراوي

نفي الجناح في خطأ اللسان والفرق بين الخطأ العارض والتعمد

سورة الأحزاب · الآية 5 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 5 · 4:48 – 7:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فإن لم تعلموا آبائهم فإخوانكم في الدين ومواليكم طب يا أخي يجري على ألسنة الناس كلام يخرجنا أنت تقول لواحد تعالى يا ابني روح يا ابني يا ابني اعمل يا ابني أنت مش عارف الله وهو مش ابنك طب ما هو زي ما يقول له يا أبي كذا يا يابا فلان ويا يابا علان قال دي كلمة تجري على اللسان ولا إيه بيقولها يا أبي يا أبويا فلان ده بيقولها احتراما وأنت بتقول له يا ابني تحنينا وعطفا واحتراما دي بلد يقوم ربنا يخطط لي ويقولها لنا ايه يقول ايه؟ هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به. انك تقول لولد يا ابني وولد يقول للثاني يابا يبقى دي ما يقصدش بها البنوه الحقيقيه انما هي بنوه التعظيم في الاول وبنويه الايه؟ العطف في الايه؟ والحنان في الثاني. وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم. وجماعه تعمدت اذا كان في يمين اليمين اللي بنحلف بالله لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم، تقول والله لا تيجي تاكل، والله مانيش عارف ايه، والله ايه، ربنا عافاك بايدي، قال لك لان دي ايه؟ انت ما تعمدتش انك تحلف وتعمل. دي كلام يجري على اللسان، والله ماني واكل، والله ماني جاي، والله مش عارف من ايه، قال ايه لا يؤاخذكم الله باللغو فاذا كان قد سمح وقبل اللغو في ذاته وفي صفاته وفي الحلف به. فكيف لا يقبله في مثل ايه؟ في مثل هذا. نعم. وليس عليكم جناح اي اثم او معصيه فيما اخطاتم به. الخطا هو ان لا تذهب الى الصواب لا عمدا. ان لا تذهب الى الصواب لا عمدا، خطا ولذلك احنا في خطا نصوبه ونصححه. وبعدين بعد ما نصوبوا له ونصححه نلزقه في مخه ان غلط فيه الثاني نعاقبه. طول السنة الولد يغلط في الكراسة ونعمل له إيه؟ نصحح الخطأ بتاعنا بنعاقبه؟ لا طب في الامتحان بقى في آخر الثانية؟ نقول له لا ده إحنا عملناهالك كتير بقى وصححناهالك ومش عارف إيه ما كانش صح إيه؟ لا أنت تسخف بقى. وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورًا رحيمًا.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى «ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل» · 0:00
  2. حكمة إبطال التبني والأمر بنسبة الأبناء لآبائهم «هو أقسط عند الله» · 3:37
  3. نفي الجناح في خطأ اللسان والفرق بين الخطأ العارض والتعمد · 4:48
  4. دلالة «وكان الله غفوراً رحيماً» وتنزيه أفعال الله وصفاته عن الزمان والتغير · 7:30
  5. معنى اقتران صفتي الغفور والرحيم ومجيء الإحسان بعد العفو · 8:48
  6. مراتب التعامل مع الإساءة من استيفاء المثلية إلى كظم الغيظ والعفو والإحسان · 9:54
  7. مفهوم الرحمة وأوجه اقترانها بالمغفرة والشفاء في القرآن الكريم · 12:53