أرشيف الشعراوي

دلالة «وكان الله غفوراً رحيماً» وتنزيه أفعال الله وصفاته عن الزمان والتغير

سورة الأحزاب · الآية 5 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 5 · 7:30 – 8:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إحنا قلنا زمان أن الفعل إذا كان مسندا إلى الله سبحانه يجب أن تعلم أنه انحل عنه الزمان. يعني ما فيش زمن ماضي وزمن حاضر وزمن مستقبل بالنسبة للأفعال من الله. كان الله غفورا ولا يزال غفورا رحيما. ولا ولا كان بس الأول؟ لا كان طب ازاي دي تيجي؟ قال لك ليه؟ لأن الاختلاف في الحدث للزمن إنما ينشأ من صاحب الأغيار. وما دام الله كان غفورا رحيما ولا يطرأ على الله تغيير يبقى هو بص لسه برضه كده. مفهوم؟ ولذلك الخوف من ايه؟ من اصحاب الاغيار. انما اللي ما عندوش اغيار كان غفور رحيم ولسه غفور لان ما يجيش ما يتغيرش. ولذلك يقول لك ايه؟ تغيروا من اجل ربكم. يعني انت مش ماشي مستقيم. اتغير من اجل الله لان الله لا يتغير من اجلكم. انت اللي تتغير من اجل مين؟ من اجل الله، انما ربنا ما يتغيرش من اجل ايه؟ من احد، وما دام كان غفورا رحيما وهو ما يطفاش عليه التغيير يبقى ايه؟ يبقى لا يزال ايضا غفور ايه؟ غفورا رحيما.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى «ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل» · 0:00
  2. حكمة إبطال التبني والأمر بنسبة الأبناء لآبائهم «هو أقسط عند الله» · 3:37
  3. نفي الجناح في خطأ اللسان والفرق بين الخطأ العارض والتعمد · 4:48
  4. دلالة «وكان الله غفوراً رحيماً» وتنزيه أفعال الله وصفاته عن الزمان والتغير · 7:30
  5. معنى اقتران صفتي الغفور والرحيم ومجيء الإحسان بعد العفو · 8:48
  6. مراتب التعامل مع الإساءة من استيفاء المثلية إلى كظم الغيظ والعفو والإحسان · 9:54
  7. مفهوم الرحمة وأوجه اقترانها بالمغفرة والشفاء في القرآن الكريم · 12:53