أرشيف الشعراوي

معنى القنوت وجزاء طاعة أمهات المؤمنين

سورة الأحزاب · الآية 31 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 31 · 0:00 – 1:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن يكنت منكن لله ورسوله يخشع ويخضع ويقعد يدعي الله جابها ليه دي؟ ليه؟ اشمعنى يعني كده؟ كان قال اللي يتقي واللي يعمل مش عارف ايه يكسر قام قال لك لانه بيقول ان الله سبحانه وتعالى لا يحب من الطائع المحضون به ان يدل على الناس بطاعته ولذلك يقولون رب معصيه أورثت ذلاً وانكساراً خير من طاعة أورثت عزاً واستكباراً. ليه؟ لأن الله يريد عبودية ذليلة. عبودية إيه؟ ذليلة. يبقى ومن يقنت يبقى بالغ في الصلاح وبالغ في الورع حتى ذهب إلى القنوت وهو الخضوع والخشوع ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحاً. شوف جاي بعدها كده. نؤتها اجرها مرتين زي ما ادانا لها ايه؟ العذاب ضعفين ندي لها اجرها ايه؟ مرتين. مرتين. واعتدنا لها رزقا كريما. يعني اعدينا لها من الان موجود جاهز مش هنعمله ساعتها.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. معنى القنوت وجزاء طاعة أمهات المؤمنين · 0:00
  2. بلاغة إسناد إيتاء الأجر وبناء فعل العذاب للمجهول · 1:23
  3. توجيه الحديث القدسي في ضمان الرزق ومحبة الله لعباده · 2:56
  4. توجيه الجمع بين التذكير والتأنيث مع (مَن) في الآية · 8:28
  5. حقيقة الرزق ودلالة وصفه بـ (الكريم) في الآخرة · 9:43