توجيه الحديث القدسي في ضمان الرزق ومحبة الله لعباده
سورة الأحزاب · الآية 31 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 31 · 2:56 – 8:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك الحديث القدس الطويل اللي بيقول فيه الحق سبحانه وتعالى عن جبريل قال قال رسول الله قال جبريل وقال الله يا ابن ادم لا تخافن من ذي سلطان ما دام سلطاني باقيا. الله الله وسلطاني لا ينفذ ابدا. يا ابن ادم لا تخشى من ضيق الرزق وخزائني ملانه وخزائني لا تنفذ ابدا. يا ابن ادم خلقتك للعباده فلا تلعب وقسمت لك رزقك فلا تتعب. تتعب؟ ما تتعبش ازاي؟ ده النبي بيقول كلم من ايده تعبان. قال ما تتعبش قلبك، اتعب جوارحك انما قلبك مرتاح. وهو هو التعب او الكلام ياتي على الجوارح، الكلل ما يجيش على الجوارح ابدا. شيء يطيق الصدر ونقدر نحمله ما يتعبش. ولذلك الشعراء خدوا لنا المعنى ده وقال لك ايه؟ ليس بحمل ما اطاق الزهر، ما الحمل الا ما وعاه الصدر. ادي الايه؟ ادي الحلم. فإذا قوله وقسمت لك رزقك فلا تتعب مش تعب الجوارح وليلى فتعب الجوارح ايه؟ إن الله يحب الإيه؟ اللي بات ايه؟ اتكلم من عمله إن الله يحب هذه اليد الله يبقى إذا يتعب واللي بيقول لك ما تعطوش حتى إيه؟ قبل أن يجف عرفه يبقى لازم يتعب قال لك ما هوش تعب إيه؟ ولذلك اللي اللي صدره خالي من الهموم يشتغل في الصخر وعمال يغني وعمال يحكي ويقول نشيد ويقول مش عارف الله الله إيه الحكاية دي؟ أم قال لك لأنه بيعمل إيه عمل إيه؟ هو يحبه وصدره ايه؟ خالق. يا ابن ادم خلقتك للعباده فلا تلعب. تلعب يعني تعمل عمل مالوش جدوى، هذا اللعب. انما اعمل عمل ايه؟ له جدوى والعمل مفيد تاخذ منه على قدر حاجتك وما فاض عن حاجتك توزعه على من لا قدرة له. وقسمت لك رزقك فلا تتعب. فان انت رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك لأن ما دام قلبك مرتاح بدنك مش هيشعر بالتعب وكنت عندي محمودا وإن أنت لم ترضى بما قسمته لك فهو عزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك وكنت عندي مذموما. ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما. وقلنا ان الحق في قوله يضاعف لها العذاب لم يتكلم عن ذاته عن نفسه وقال نضاعف وإنما قال في إيتاء الأجر مرتين: نؤتها. فكأنه في جلب الخير لها أسندها له مباشرة. وفي مسألة الشر جاء بها مبنية للي ما لم يسم فاعله. وقلنا إن هذا شهادة أن الله يحب لعبده أن يكون طائعا. ويحب لعبده أيضا ألا يكون عاصيا. ويفرح حين يتوب إليه. ولذلك اتينا بالحديث القدسي الطويل الذي قلنا فيه فان انت رضيت بما قسمته لك ارحت قلبك وبدنك وكنت عندي محمودا وان لم ترضى بما قسمته لك اتعبت قلبك وبدنك وتركتك تجري في الارض جري الوحوش في البريه ثم لا يكون لك منها الا ما قسمته لك وكنت عندي مذموما يا ابن ادم خلقت السماوات والأرض ولم أعي بخلقهن أيعييني رغيف عيش أتوقه لك بلا تعب؟ يا ابن آدم لا تطلبني برزق غد كما لم أطلبك بعمل غد. يا ابن آدم أنا لم أنسى من عصاني فكيف بمن أطاعني؟ الشاهد بقى هنا في الحب بقى أنه في الشر ما يبانش له وفي الخير يبان. قال له ايه؟ يا ابن ادم، شوف الكلمه، انا لك محب فبحقي عليك كن لي محبا.
موضوعات هذا المقطع (5)
- معنى القنوت وجزاء طاعة أمهات المؤمنين · 0:00
- بلاغة إسناد إيتاء الأجر وبناء فعل العذاب للمجهول · 1:23
- توجيه الحديث القدسي في ضمان الرزق ومحبة الله لعباده · 2:56
- توجيه الجمع بين التذكير والتأنيث مع (مَن) في الآية · 8:28
- حقيقة الرزق ودلالة وصفه بـ (الكريم) في الآخرة · 9:43