بلاغة إسناد إيتاء الأجر وبناء فعل العذاب للمجهول
سورة الأحزاب · الآية 31 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 31 · 1:23 – 2:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ازاي بقى؟ تعالى بقى. هنا الاسلوب في عظمه الاداء. امم قال لانه هنا في الايه؟ في الفاحشه قال يضاعف لها العذاب. وهنا قال ايه؟ ايه؟ نؤتها. ما قالش هناك نضاعف لها العذاب زي ما قال نؤتها. ولا قالش هنا ايه؟ تؤتى اجرها مرتين. طب ديكها مبنيه للمسمى الفاعل. ما عملش الاثنين ويا بعض ليه؟ قام قال لك لان الاولى ما حبش يواجه بذاته. واجهها بالعذاب فقط. يضاعف لها العذاب، مين اللي يضاعفه؟ طبعا هو ربنا. بس ما واجهش هو بانه اللي يضاعف. برضه رحمة ولا مش رحمة؟ ولا لطف تأتي للعبارة ولا ولا ربنا رحيم ولا مش رحيم؟ بيحب مين؟ بيحب عباده. فساعة المسألة قال يضاعف لها العذاب، مش نضاعف نحن لنا العذاب ويجي في السورة واضح كده، إنما في الرحمة والأجر. قال نؤتها أجرها مرتين. فهذا يدل على أن الحق سبحانه وتعالى يحب خلقه جميعا. ويتحبب إليهم. ويتودد إليهم. ويرجو من العاصي ان يرجع الى ربه. لله افرح بتوبة ايه؟ عبده المؤمن من احدكم وقع على بعيره وقد اضله في فلاه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- معنى القنوت وجزاء طاعة أمهات المؤمنين · 0:00
- بلاغة إسناد إيتاء الأجر وبناء فعل العذاب للمجهول · 1:23
- توجيه الحديث القدسي في ضمان الرزق ومحبة الله لعباده · 2:56
- توجيه الجمع بين التذكير والتأنيث مع (مَن) في الآية · 8:28
- حقيقة الرزق ودلالة وصفه بـ (الكريم) في الآخرة · 9:43