أرشيف الشعراوي

حقيقة الرزق ودلالة وصفه بـ (الكريم) في الآخرة

سورة الأحزاب · الآية 31 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 31 · 9:43 – 11:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا بقى حته ثانيه هيؤتها اجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا إيه؟ رزقا كريما، إحنا قلنا الرزق ما ينتفع به. كل شيء ينتفع به يبقى إيه؟ مأكل، مشرب، ملبس، مسكن، مرافق، أي شيء ينتفع به علم، حلم، خلق كويس، يبقى ده كله إيه؟ كله رزق. يبقى الرزق ما ينتفع ما ننتفع به، وما أكثر ما نحتاجه في الانتفاع. طب الرزق ده هو الكريم ولا اللي بيرزق هو الكريم؟ الرزاق هو اللي يبقى كريم. إنما كريم هنا وصف بها الرزق. ياه ليه؟ قام قال لك لأنه بيتكلم في الآخرة. ورزق الدنيا له أسبابه. فالسبب هو الرازق من والد من والد من اجير من تاجر بيشتري لي من المنتج ويديني يا مستهلك كل الرزق دي ايه؟ يبقى الذي يجري الرزق على يده هو الذي يوصف بالكرم. لكن في الاخره الرزق بيجي لك لوحدك. يبقى الرزق هو اللي كريم. الله اكبر الله اكبر واعتدنا لها رزقا ايه؟ كريما.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. معنى القنوت وجزاء طاعة أمهات المؤمنين · 0:00
  2. بلاغة إسناد إيتاء الأجر وبناء فعل العذاب للمجهول · 1:23
  3. توجيه الحديث القدسي في ضمان الرزق ومحبة الله لعباده · 2:56
  4. توجيه الجمع بين التذكير والتأنيث مع (مَن) في الآية · 8:28
  5. حقيقة الرزق ودلالة وصفه بـ (الكريم) في الآخرة · 9:43