نفي الخيرة أمام قضاء الله ورسوله والفرق بين خياري التكليف والتكوين
سورة الأحزاب · الآية 36 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 36 · 9:26 – 10:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى وما كان كلمه ساعه ما تسمع وما كان دي يبقى لا لا يمكن ان يرد في باب العاقل ان فيه مؤمن ومؤمنه وربنا ورسوله ياخذوا امر وهم يقفوا فيه. ما كان له وحودي جحد بهذه القضيه والا فما يبقاش لا ايمان لا بالله ولا رسول. طب معنى ذلك ايه؟ إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة. طب ده أنت يا رب أثبت الاختيار. مش كده أثبت ولا ما أثبتوش؟ أما قال لك أيوه قصة الاختيار دي قصة طويلة. فيه فرق بين اختيار داخل في التكليف إن شئت فعلته أو لم تفعله. وشيء في إيجاد التكليف. ما لهمش خيار في أنهم يجيبوا الشيء المكلف بيه. انما انا اذا كلفتهم انا صاحب التكليف، انا اللي اكالف. كونهم يطيعوه او ما يطيعوش ده موضوع اخر. يبقى فيه فرق بين خيار التكليف وخيار التكوين. هما ما يقدروش يقولوا لي اختر دي، نيجي على على هواهم. لا. انا اقول وبعدين تركت لهم الاختيار في انهم يقبلوها او وما دام ثبت انهم مؤمنون باله وبرسوله كان واجب انهم يعملوا ايه بقى؟ يرتضوا الامر.
موضوعات هذا المقطع (10)
- سبب نزول قوله تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة · 0:01
- قصة زيد بن حارثة واختياره لرسول الله ﷺ وتبنيه له · 1:34
- إبطال الإسلام لنظام التبني الجاهلي · 3:43
- حكمة إبطال التبني تشريعياً وتكريم زيد بذكره في القرآن · 4:46
- نفي الخيرة أمام قضاء الله ورسوله والفرق بين خياري التكليف والتكوين · 9:26
- رد شبهات المستشرقين حول زواج النبي ﷺ من زينب بنت جحش · 10:49
- مقاصد الزواج ومراحله وسبب تعثر الحياة بين زيد وزينب · 14:44
- تفسير خشية الناس واستحياء النبي ﷺ ودرء الشبهات · 19:48
- استئمان عثمان لابن أبي السرح وحياء النبي وتعليق الشيخ موسى شريف · 25:19
- تفسير قوله تعالى: ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا · 29:53