أرشيف الشعراوي

تفسير خشية الناس واستحياء النبي ﷺ ودرء الشبهات

سورة الأحزاب · الآية 36 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 36 · 19:48 – 24:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كان قد فكر في امر زينب فلماذا تعدلون به عن التفكير في الغريزه؟ لماذا لا تعدلون به الى مرتبة الانصاف؟ انه ارغمها على ان تتزوجه. وهي بنت عمته قرشيه. وهو عبد وعرف انها ما كانتش راضيه لا هي ولا اختها ولا اخوها. طب لما يشوف انها قلقانه ويا ال ما يحبش يطيب الخاطر ده ويصلح الحاجه اللي حصلت ديت ويضمها اليه تبقى ام مؤمنين. ثم من الذي منع رسولا قال الله انه بشر من أن تكون له سواي. الرسل اللي كل اللي سابقين قال لهم هذه سواي. ده فيها إيه؟ ده على فرض يعني. لكن الناس لم يحسنوا الإيه؟ الظن. والذي يدل على أنها ترتيب رباني صرف إنك أنت تجد المسألة الرياضية موجودة في الإيمان بتاع مين؟ سيدنا. عليه الصلاة والسلام. وزيد وزينب. أنت عارف حاجات تخليك رياضي؟ يعني إيه خليك رياضي؟ خد المسألة رياضة يعني، أما تنهزم في كورة ولا تنهزم في حاجة خلاها إيه ما تعملهاش يعني ما تفهمهاش قضية وعداوة خليك إيه رياضي. في رياضة إيه مهنية؟ رياضة إيه مهنية؟ أم قال لك يا أخي ده القرآن بيقول وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه. أيوه بيخشى الناس، ما هي الخشية أولاً؟ الخشية نوعين. فيه خشية من شيء تخاف أن يضرك. وفيه خشية استحياء ما يقدرش يضرك انما تبقى بتستحي. والله سبحانه وتعالى يحكي عن رسوله هذا. يقول ايه؟ ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم. والله لا يستحيي من الحق. الله سبحانه وتعالى. يبقى اذا المسألة الخشية اللي بيحبها محمد انهم حيمسكوا سيرته كفار ويقولوا شوف يا اخوان تزوج امراة متبناه. ما هو يا اولاد الايه احنا الغينا التبنج. ما دام الغينا التبن ما تبقاش في حجه. ده الكلام ده لو قضينا التبن وهو ده احنا بدينا نلغي التبني التبني يبقى ما الذي كان يخشاه رسول الله؟ يخشى انهم يمسكوا سيرته يقولوا تزوجه مين؟ يقول له ده ده انت جاي عشان تنقض عادات وتقاليد جاهليه. تبقى انت الاول واحد تتحمل انها تكون على ايدك. ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينما يستحي من انه عمل وياها العمليه دي أو يستحي من أن يقول الناس فيه بده يبرر عرضه من اللذالة. يبقى مش خايف منهم زي ما واحد بده ما ياخدش موقف الشبهة. ورسول الله عودنا. ما مرش عليه الصحابة وهو يتكلم مع امرأته صفية وهي في حجاب. فلما رآها الصحابة لووا نفسهم عنه. فقال على رسلكما إنها صفية. بده يعمل إيه؟ ينفض عن نفسه أي شبهة. قالوا له هو إحنا نشكها حتى فيك يا رسول الله، قال إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم. شوف على كتبت على رسلكم ما تجروش ما تعملوهاش جميله فيا. إنكم يعني بدكم تستروا مش عايزين تفضحوا مش عايزين تفتشوا ورايا على رسلكم إنها صفية. الله.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. سبب نزول قوله تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة · 0:01
  2. قصة زيد بن حارثة واختياره لرسول الله ﷺ وتبنيه له · 1:34
  3. إبطال الإسلام لنظام التبني الجاهلي · 3:43
  4. حكمة إبطال التبني تشريعياً وتكريم زيد بذكره في القرآن · 4:46
  5. نفي الخيرة أمام قضاء الله ورسوله والفرق بين خياري التكليف والتكوين · 9:26
  6. رد شبهات المستشرقين حول زواج النبي ﷺ من زينب بنت جحش · 10:49
  7. مقاصد الزواج ومراحله وسبب تعثر الحياة بين زيد وزينب · 14:44
  8. تفسير خشية الناس واستحياء النبي ﷺ ودرء الشبهات · 19:48
  9. استئمان عثمان لابن أبي السرح وحياء النبي وتعليق الشيخ موسى شريف · 25:19
  10. تفسير قوله تعالى: ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا · 29:53