أرشيف الشعراوي

استئمان عثمان لابن أبي السرح وحياء النبي وتعليق الشيخ موسى شريف

سورة الأحزاب · الآية 36 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 36 · 25:19 – 29:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذا رسول الله عنده استحياء، لا أدل على هذا من أنه وهو في عز انتصاره على قريش، ودخل مكة فاتحا، وسماهم الطلقاء، كان قد أهدر دم عبد الله بن سعد بن أبي سرح، أهدر دمه لأنه نال من رسول الله كثيرا، فلما أهدر دمه، جاء سيدنا عثمان بن عفان. رضي الله عنه. يستأمنه يعني يطلب من رسول الله الامانه لعبد الله بن سعد فما رد عليه رسول الله سكت وكان ينتظر ان حد يخلص عليه لكن عثمان رضي الله عنه اعاد السؤال وكرره فلما استحى رسول الله من عثمان امن عبد الله فلما أمنوا وخد سيدنا عثمان عبد الله وخرج من مخبر رسول الله، شوفوا بقى العظمة. قال رسول الله. عليه الصلاة والسلام. ألم يكن فيكم رجل رشيد يقوم إلى الرجل فيقتله؟ عرفوا إنه ما رضيش يدي الأمان لسيدنا عثمان أول أمر. يبقى معناها إنه مش إيه؟ مش راضي. قال له يبقى ما كانش فيكم واحد رجل رشيد يقوم للرجال ده ويقتله ويريحنا. ونبقى سبق السيف العدد سيدنا عثمان ما خلاص المساله انتهت حيستعمل في ايه؟ قال عباد بن بشر رضي الله عنه: يا رسول الله ان عيني كانت في عينك وانا انتظر منك اشاره ان اقتلها لكنك لم تفعل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كان لنبي ان تكون له خائنه الاعين الله الله بسم الله ما شاء الله بسم الله ما شاء الله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وسلم وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا. ووقفنا في اللقاء السابق عند مسألة سيدنا عثمان وعبد الله بن سعد بن ابي السرح وعباد بن بشر حينما قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان عيني كانت في عينك انتظر منك اشاره ان اقتلها قال رسول الله ما كان لنبي ان تكون له خائنه الاعين يعني اللي هنا هنا كان عايزها منكم انتم انتم اللي تقوموا كده من النوم هذه المساله كان لنا استاذ رحمه الله ورضي الله عنه اسمه سيدنا الشيخ موسى شريف وكان يفسر لنا هذه الايه. وكان رجلا له مدد من الله. بسم الله تعالى. كنا نذاكر دروسنا قبل ان نحضر. فاذا ما ذاكرنا الدروس وقفت بعض القضايا امامنا ما نقدرش عليها. فكان رضي الله عنه يشعروا بذلك فينا. ويصطفيني دون اخواني اللي موجودين دلوقتي الشيخ حسن جد والدكتور الخفاجه وابو العينين وكله ويناديني يقول لي ازاي مذاكرتكم امبارح؟ اقول له والله كنا بنذاكر ومش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي انما بقى في حتت كده عايزين نبقى نبقى يعني نتناقش نناقش فيها. كان علم من ابي اسم امه. فكان يناديني بيني وبينه بها فقال لي يا ابن قدمت فقدمت له كده فراح ضربني على ايه؟ على قفايا الضربه على قفايا دي ازاي تيجي القضيه اللي احنا كنا واقفين فيها تنحل في هذه الضربه؟ اه اه اه انت عارف حكايه الزغوطه لما تيجي لواحد وواحد يضربه كده اهو زيها كده وبعد ذلك حينما تكلمنا وجاب لنا سيرة سيدنا عثمان بالقصة إياها ديًا، جه تاني يوم قال يا أولاد سيدنا عثمان شفناه الليلة بحيائه، فأنا قلت له كيف تستأمن لرجل قال في رسول الله كذا وكذا وكذا وكذا وكذا؟ فقال لي ألا تعلم أن الله يحب من تاب؟ فقلت لرسول الله وما قالش انا شفت رسول الله ما الذي جعلك تقبل شفاعة عثمان؟ فقال لي يا اولاد ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة؟ يبقى إذا بطبيعة النبي عنده إيه؟ عنده الحياء عنده الحياء نعم رضي الله عنهم رضي الله عنهم

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. سبب نزول قوله تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة · 0:01
  2. قصة زيد بن حارثة واختياره لرسول الله ﷺ وتبنيه له · 1:34
  3. إبطال الإسلام لنظام التبني الجاهلي · 3:43
  4. حكمة إبطال التبني تشريعياً وتكريم زيد بذكره في القرآن · 4:46
  5. نفي الخيرة أمام قضاء الله ورسوله والفرق بين خياري التكليف والتكوين · 9:26
  6. رد شبهات المستشرقين حول زواج النبي ﷺ من زينب بنت جحش · 10:49
  7. مقاصد الزواج ومراحله وسبب تعثر الحياة بين زيد وزينب · 14:44
  8. تفسير خشية الناس واستحياء النبي ﷺ ودرء الشبهات · 19:48
  9. استئمان عثمان لابن أبي السرح وحياء النبي وتعليق الشيخ موسى شريف · 25:19
  10. تفسير قوله تعالى: ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا · 29:53