مفهوم التسبيح وتنزيه الله في ذاته وصفاته وأفعاله
سورة الأحزاب · الآية 42 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 42 · 0:00 – 2:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا وسبحوه بكرة وأصيلًا سبحوه التسبيح هو التقديس والتقديس هو التنزيه ننزهه ازاي؟ قال لك ما دام له وجود وأنت لك وجود والجبل له وجود والنهر له وجود والشمس لها وجود لكن قل وجود ربي ليس كوجود هؤلاء لأن هؤلاء جميعا وجودهم عن عدم ووجود ربي عن غير عدم. ذاتي يبقى مش زيه، أدي في ذاته، في الذات زيه. وأيضا في صفاته. إذا قال الله لك فعلت، اوعى تقدر فعله زي فعلك. زي ما قلنا في في سرى محمد وأسرى، اوعى تجيب الزمن هنا. لأن فعلك أنت غير فعل مين؟ لأن فعل ربنا مش بالعلاج. ده فعل ربنا بالكل. فما فيش فيه ايه؟ فما فيش فيه علاج، واحنا قلنا زمان ان حتى في طاقات البشر كل فعل ياخذه من الزمن على قدر ايه قوه فاعله. لو في هنا مثلا حاجه موضوعه وعايزين عيل صغير نقول له يا واد انقل هذه من هنا لهنا. ياخذ فيها قد ايه؟ على ما يشيل ويمشي ويمشي ويمشي ياخذ زمن ولا ما ياخذش؟ وعلى قدر قوته سيحمل. لكن الكبير يبقى عاملها كده اهو. يبقى إذا كان الإنسان بتختلف طاقاته في إدراك الأفعال وفعلها. فاللي قدرته شوية ياخد زمن أكثر، واللي قدرته أكثر ياخد زمن أقل. إذا القدرة والزمن يتناسبان تناسبا إيه؟ تناسبا عكسيا. فحين يصنع ذلك تبقى قس فعل الله بقدرة الله. يبقى لا زمن. والتسبيح هو التنزيه لله في ذاته وفي صفاته وفي افعاله، فإذا قيل لله سامح نزه سمع الله ان يكون كسمعك، ونزه وجه الله ان يكون كوجهك في اطار القضيه العليا وهي ليس كمثله شيء،
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم التسبيح وتنزيه الله في ذاته وصفاته وأفعاله · 0:00
- أزلية تسبيح الله وثبوت صفاته قبل الخلق وتسبيح الكائنات له · 2:37
- طبيعة الإدراك والذكر بين بؤرة الشعور وحاشيته ودور التركيز في التعلم · 4:38
- عظمة العقل في حفظ المعلومات وخصوصية تعهد القرآن الكريم · 10:16
- استدعاء عهد الفطرة وأثر استشعار كبرياء الله وتنزيهه على الإنسان · 12:41
- تهيئة مقومات الحياة للإنسان وحكمة تأخير التكليف إلى البلوغ · 16:00
- يسر التكليف وسعة المباح دلالة على حب الله لصنعته واستحقاقه التسبيح · 18:39