يسر التكليف وسعة المباح دلالة على حب الله لصنعته واستحقاقه التسبيح
سورة الأحزاب · الآية 42 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 42 · 18:39 – 20:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى اللي عمل خلق لي قبل ما تولد، وسابني أمرح بدون تكليف لحد ما بلغت، وبعدين كلفني، ننظر إلى التكليف، هل استوعب كل حركة في الحياة؟ ده قال لك افعل كذا محدودة، ولا تفعل كذا محدودة، وبعدين الباقي تركه مباح إن شئت فعلت وإن شئت لم تفعل. يبقى إذا امناه التكليف تفعل ولا تفعل ما بياخدش 5% من حركه حياتك. وال 95 مباح تعملوا ما تعملوش أنت حر. الله، إيه الرب العظيم ده؟ يخلق لي قبل ما توجد وبعدين مش بمجرد ما توجد يكلفني بستنى أما أما ينضج، ثم لا يكلفني ويقيدني بقالب حديد من التكليف إلا في كل أموري، لا ده في حاجة بسيطة جدا والباقي تركوا لك إيه؟ تركوا لك مباح. فهذا ناشئ من من ان الله يحب صنعته. زي ما الصانع كده يكون عنده شويه بضايع كده وقاعد عمال يعدل فيها ويحط دي ويردم دي والنجار قاعد يجيب الصنفره ويعمل دي وبعدين يفتحها يلاقي الله يبقى بيحب صنعته ولا ما بيحبهاش؟ يبقى ربنا بيحب صنعته وما دام بيحب صنعته يبقى يستحق مني ان انا نسبحه بكره وايه؟ واصيلا. واصيلا ولا نغفلش عنه ابدا لان دي من ايه؟ من مصلحتنا فقال الحق سبحانه وتعالى الآية اللي بعدها قال ايه هو انت بتشبعه بكرة وأصيلة وطالب منه
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم التسبيح وتنزيه الله في ذاته وصفاته وأفعاله · 0:00
- أزلية تسبيح الله وثبوت صفاته قبل الخلق وتسبيح الكائنات له · 2:37
- طبيعة الإدراك والذكر بين بؤرة الشعور وحاشيته ودور التركيز في التعلم · 4:38
- عظمة العقل في حفظ المعلومات وخصوصية تعهد القرآن الكريم · 10:16
- استدعاء عهد الفطرة وأثر استشعار كبرياء الله وتنزيهه على الإنسان · 12:41
- تهيئة مقومات الحياة للإنسان وحكمة تأخير التكليف إلى البلوغ · 16:00
- يسر التكليف وسعة المباح دلالة على حب الله لصنعته واستحقاقه التسبيح · 18:39