أرشيف الشعراوي

أزلية تسبيح الله وثبوت صفاته قبل الخلق وتسبيح الكائنات له

سورة الأحزاب · الآية 42 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 42 · 2:37 – 4:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واحنا قلنا ان التسبيح حينما تستعرض ايات القران موجود كتير الاول لكنه في استهلالات الصور يأخذه طابع. فتجد في أول سورة في التسبيح تستهل بها سورة إيه؟ الإسراء. الإسراء عشان العملية العجيبة دي. سبحان الذي أسرى. أوعى تقول أنت الإسراء إزاي؟ استهلاك سبحان الذي أسرى. وما دام قال سبحان الذي أسرى يبقى هو له التسبيح قبل أن يفعل. والتقديس قبل أن يفعل. يبقى كان سبحان الله قبل ان يوجد المسبح. سبحان الله شيء ثابت له قبل ان يوجد الله خالق قبل ان يوجد من خلق مش لما خلق بقى خالق؟ لا ده هو بالخالقيات فيه اولا خلق يبقى ما دام بالخالقيات فيه اولا خلق يبقى هو موجود خالق قبل قبل أن يخلق. إحنا قلنا زمان زي الشاعر. تقول لك ده فلان شاعر يقول. ليه؟ قال لك ده أنا سمعت له قصيدة. قال لك هو بقى هو هو بقى شاعر لما لما سمعت له القصيدة ده هو بشاعريته قال القصيدة. يبقى هو شاعر قبل أن إيه؟ قبل أن يقول القصيدة. وربنا له صفات قبل أن يوجد الخلق. ولما أوجد الخلق. السماء والأرض والعملية بتاعت ده قبل ما يخلق. قال لك ساعة ما خلقت أول خلق سبح لله ما في السماوات والأرض. طب وهل سبحوا وانتهى التسبيح؟ أم قال لك يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا وسبحوه بكرة وأصيلًا

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم التسبيح وتنزيه الله في ذاته وصفاته وأفعاله · 0:00
  2. أزلية تسبيح الله وثبوت صفاته قبل الخلق وتسبيح الكائنات له · 2:37
  3. طبيعة الإدراك والذكر بين بؤرة الشعور وحاشيته ودور التركيز في التعلم · 4:38
  4. عظمة العقل في حفظ المعلومات وخصوصية تعهد القرآن الكريم · 10:16
  5. استدعاء عهد الفطرة وأثر استشعار كبرياء الله وتنزيهه على الإنسان · 12:41
  6. تهيئة مقومات الحياة للإنسان وحكمة تأخير التكليف إلى البلوغ · 16:00
  7. يسر التكليف وسعة المباح دلالة على حب الله لصنعته واستحقاقه التسبيح · 18:39