طبيعة الإدراك والذكر بين بؤرة الشعور وحاشيته ودور التركيز في التعلم
سورة الأحزاب · الآية 42 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 42 · 4:38 – 10:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقلنا إن الذكر معناه إعادة معلومة كانت موجودة إلى بؤرة الشعور وقد كانت في حاشية الشعور لأننا قلنا قديمًا أن العقل خلقه الله ليستقبل بالإدراكات المعلومات ولذلك قال الحق سبحانه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئًا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون. فكأن خلق السمع والأبصار وهما عمدة الحواس لنستفيد ما لم نكن نعلمه حين نزلنا من بطون أمهاتنا من بطون لا تعلمون شيئا. إذا دي وسائل العلم. فوسائل العلم إذا هي الحواس التي تدرك الاشياء، فإذا ما أدركت الاشياء صعدت الاشياء إلى العقل، فاختار بدائل الخير وفضلها في معلوماته، ثم تسقط هذه من العقل إلى القلب لتستقر عقائد لا تطفو لتناقش من جديد، ساعة تستقبل الحواس الشيء يظن بعض الناس أن الناس يختلفون ذكاءً وبلادة بأن واحد يعرف من مرة وواحد يعرف من مرتين وواحد يعرف من تلاتة وواحد يقعد يكرر عشرين مرة ولا يعرفش، لا العقل كالفوتوغرافيا ياخد من مرة واحدة بس المهم أن يكون العقل فارغًا وقت التقاط المحسوسة من غيرها لأن بؤرة الشعور ما تسعش إلا فكرة واحدة. فإذا كانت مزحومة بفكرة ثانية ما تاخدش. إذا فأنت تكرر ليه؟ مش لأن ذهنك ما بيهلكش إلا مرة واحدة إلا بكذا مرة، لأ. لأن ذهنك بؤرة الشعور كانت مشغولة بحاجة ثانية. وإحنا زي ما قلنا هي هي برضه ما جعل الله لرجل ما فيش حاجة التقطين. إذا المهم الذكي يعمل إيه؟ إذا كان بصدد شيء لا يفكر في شيء غيره تقوم تلتقط مره واحده امال انا بقعد اكرر ليه؟ مره واثنين وثلاثه قال لك لتصادف مره يكون بؤره الشعور بتاعتك خاليه ولذلك لما تقعد ما تحفظش كثير يقول لك انت بالك مشغول بايه؟ انت بالك راح فين؟ انت سايبني انت سرحان الله اما المدرس هو اللي ما يفهمش يقول له انت سرحان مني في ايه؟ رايح فين؟ ولذلك المدرس الموفق هو الذي يستطيع أن يجتذب التلاميذ إلى لسانه بحيث لا يجعل شيئاً آخر يشغل فكرهم عما يقول يقوموا يعرفوا. وهذا يتأتى إذا كان المدرس يستطيع أن يتلطف مع التلاميذ ويسحبهم كده من إيه؟ من أفكارهم اللي بره. إنما لما لما الأستاذ ما يكونش عنده القدرة ديًا يقوم التلميذ يبقى قاعد قدامه إيه؟ وشارع في حاجة تانية. هنعمل ايه النهارده؟ هناكل ايه؟ هنقابل مين؟ مين اللي قابلني؟ وهو عمال يهبهب ولا ولا حد هنا. إذا لباقة المدرسين يعمل ايه؟ يكتذب انتباه التلاميذ. وكيف يكتذب انتباه التلاميذ؟ يقول ما ما يقعدش يسرد العلم كده. شرد كل حاجة يقول هي فاهمين؟ أنا قلت إيه المرة دي؟ أنت أنا قلت إيه؟ يقوم كل واحد يتوقع إنه هينسئل. يقوم يقعد متنقص عشان يمكن ينسئل لازم يبقى يعرف. ولذلك إحنا قلنا زمان إذا جه طالب وداخل الامتحان فواحد زميله قال له ده في سؤال من الحتة الفلانية جاي يقوم ما كانش ذاكرها هو يقوم يخطف ايه كتاب من واحد ويفتح الصفحة ويشوف الحتة دي ما كانش عارفها وهو طالع على السلم في الامتحان كده يقعد ينجح وبعدين يدخل الامتحان يلاقي الايه؟ السؤال السؤال ده إيه اللي يعملوه؟ يروح نصه زي ما ليه؟ لأن الفرصة ضيقة مش هينشغل في الوقت ده يقول أنا هاكل إيه ولا أشرب إيه ولا كنت فين؟ لأن الفرصة إيه؟ إذاً حقله كله إيه؟ موجود في الوقت، يبقى إذاً العقل بيستنبط من مرة إيه؟ من مرات وإيه؟ من مرة واحدة. بعد كده بعد ما خدها تتنقل المعلومة في حاشة الشعور. تيجي معلومة ثانية، تيجي معلومة إيه؟ ثالثة، تيجي معلومة رابعة اللي في حاشة الشعور دي تفضل مخزونة عندك.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم التسبيح وتنزيه الله في ذاته وصفاته وأفعاله · 0:00
- أزلية تسبيح الله وثبوت صفاته قبل الخلق وتسبيح الكائنات له · 2:37
- طبيعة الإدراك والذكر بين بؤرة الشعور وحاشيته ودور التركيز في التعلم · 4:38
- عظمة العقل في حفظ المعلومات وخصوصية تعهد القرآن الكريم · 10:16
- استدعاء عهد الفطرة وأثر استشعار كبرياء الله وتنزيهه على الإنسان · 12:41
- تهيئة مقومات الحياة للإنسان وحكمة تأخير التكليف إلى البلوغ · 16:00
- يسر التكليف وسعة المباح دلالة على حب الله لصنعته واستحقاقه التسبيح · 18:39