أرشيف الشعراوي

وراثة الكتاب وأصناف المصطفين من العباد

سورة فاطر · الآية 28 · تفسير سورة فاطر — الآية 28 · 35:11 – 36:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بدون شعور منك ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عباد الناس أورثنا الكتاب يبقى دليل على انها هي المرحلة اللي بعد سيدنا. المرحلة اللي بعد سيدنا هي مرحلة ميراث. الميراث ده اللي ورثوه مين؟ العلماء اللي هيعلموا. إذا للعلماء ميراث ولذلك الإيه؟ قلنا عليهم أنبياء. ورثة الإيه؟ ورثة الأنبياء. لأن دي أيام النبي كان صحيح هو اللي بيبلغ. وبعدين؟ معنى أورثنا الكتاب بما طلبنا منهم أن يفعلوا فيه فعل الوارث. الوارث اللي هو خد المال عشان يعمل بيه ايه؟ يوجهه وجهه النفع العام. وما دام وجهه النفع العام يبقى هي وجهه الرساله. ولذلك القران يجي في ايه ثانيه يقول ايه؟ وكذلك جعلناكم ها امه وسط لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول يبقى في حياته بقى شهيد انه بلغ هؤلاء. الناس بقى اللي اللي بلغهم هذا هم هيبقوا شهداء على الناس انهم ايه؟ يبقى اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من ايه؟ من عبادنا. طيب هيقسمهم بقى فمنهم ظالم لنفسه. يعني قصر في الافعال لان ما دام اورثنا الكتاب الذين اصطفينا اصطفاهم اللي اصطفاهم بمؤمنين باله ما كتبوش قالوا لا اله الا الله ومحمد رسول الله انما في التعاليم بقى وتنفيذ التعاليم ظلموا نفسهم شويه. خلاص؟ فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد يعني يخلط عمل شيء وعمل ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله، اللهم اجعلنا منهم إن شاء الله. ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه. قال لك ظالم نفسه مرتكب يمكن مرتكب كبيره. ومنهم مقتصد قال ده بتاع الصغائر مثلا. ومنهم سابق بالخيرات معنى سابق ان في سباق نشوف مين اللي هيروح للاخير. والسباق دائما للغايه الموضوعه للتميز. يعني بيستفوا عشان يوصلوا يبقى في ايه سباق ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا اولا كلمه اصطفينا يبقى كلمه التوحيد لها ثمن خلاص والايمان برسول الله له ثمن والعمل بما جاء له ايه له ثمن يقوم ما سويش يقول اصطفينا ظالم لنفسه يقول انا ما سويش اللي قال اشهد ان لا اله الا الله بمن لم يفعل لا اله الا الله حصني ومن قالها دخل حسنه ولذلك جاب لهم وصفين اثنين اصطفينا ومن عبادنا فمنهم ظالم لنفسه طب وازاي ظلم ظالم لنفسه يعني ايه؟ ام قال لك لان كل تكليف يطلب منك العمل اليسير بالجزاء الوفير فحين لا يفعل العمل اليسير يبقى حرم من الجزاء الايه؟ الكبير يبقى ظلمتها ولا لا ده صدقه كانت تجب انك انت تكذب انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور ويعلم الله اننا قد تجاوزنا هذه الايه في الحلقه السابقه ولكننا راينا اننا نقراها في الصلاه فعلمنا انه ربما لم نوفيها حقها انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور وقلنا العلماء هنا جاءت بعد أجناس الوجود غير أحكام الله في الحلال والحرام.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. مفهوم العلم الكوني وفطرة الصلاح في خلق الكون · 0:00
  2. التمييز بين علماء الكونيات وعلماء الشريعة وحدود كل منهما · 4:59
  3. حكمة الله في إيداع أسرار الكون وتدرج العقل في كشفها · 7:10
  4. ارتقاء المخترعات واكتشاف السنن الكونية وأثره في خشية الله · 10:34
  5. فضل تلاوة القرآن وإقام الصلاة والإنفاق في السر · 13:38
  6. حكمة الإنفاق علانية وحقيقة التجارة الرابحة مع الله · 17:43
  7. محبة الله لتعاطف خلقه وتوجيه حب المال للآخرة · 27:11
  8. توفية الأجور والزيادة من فضل الله ومغفرته وشكره · 29:57
  9. حقية القرآن الكريم وهيمنته ومفهوم الوحي وأنواعه · 30:51
  10. تفويض النبي بالتشريع ودلالة اسمي الخبير والبصير · 33:12
  11. وراثة الكتاب وأصناف المصطفين من العباد · 35:11
  12. دلالة آيات الآفاق على الخالق وأثر التخصص العلمي في الخشية · 36:22