تفويض النبي بالتشريع ودلالة اسمي الخبير والبصير
سورة فاطر · الآية 28 · تفسير سورة فاطر — الآية 28 · 33:12 – 35:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب ايه كلمه مصدقا لما بين يديه؟ ما دام مصدق كان في ضروره ايه؟ ها؟ قام قال لك ما احنا قلنا مهيمن. معنى مهيمن انه هيزود حاجه تقتضيها طبيعه العصر. وطبيعة الايه التكليف اللي متدرج مع مع حالات الايه؟ مع حالات الامم فاذا الحق سبحانه وتعالى ميز رسول الله بشيء لم يميز به رسول ايه هو؟ كل رسول كانت مهمته ان يبلغ ما قاله الله له لامته ولكن رسول الله عليه الصلاه والسلام قال نبلغ ما قلته لك وأنا فوضتك أن تشرع وتبلغ عني. ولذلك جاء في آية وما آتاكم الرسول فخذه وما نهاكم عنه فانتهوا. ولذلك واحد يقول لك إيه أنا ما خدش ده أحاديث أنا عايز القرآن. تقول له طب القرآن بس كده القرآن. طب ما أنا هديك القرآن بس يبقى هاخد إيه؟ لأن بنص القرآن. طب هات لي كده أي دستور. الموظف الذي يغيب عن عمله 15 يوم يفصل تلاقيها في الدستور دي يعني؟ ايه؟ ما جتش في الدستور انما جت ازاي؟ ويؤلف للخادمين في الحكومه والعاملين فيها لجنه يعرض عليهم قانون القانون ده يبقى اه يبقى بتفويض كذلك فوض الله رسوله في ان ايه؟ في ان في ان يشافي عنه ولذلك كان حديث رسول الله مبينا للقران نعم والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه ان الله بعباده لخبير والخبير هو الذي يعلم كنه الاشياء على حقيقتها. وبصير ما تجيبش عنه حاجه كده ولا كده لا في الروك ده ولا في الروك ده. خبير وايه؟ وبصير. وخبير ولطيف في مره خبير ولطيف ومره خبير وايه؟ اللطف عشان بيتغلغل في الامور كده ولذلك قلنا زمان ان اعنف الاشياء هي التي لا تدرك بالعين. أعنف الأشياء فتكا اللطيفة التي لا تدرك بالعين. نسماها زمان كنا بنسميها الميكروب وبعدين طلعت بيروت أظن. كل ما يدك شوية كده يبقى أفتك. طلبنا مثل زمان قلنا أنت مريت على واحد بيبني بيت في خاله. وبعدين قلت له يا شيخ أنت سايب أنت سايب الشبابيك دي بدون حديد؟ ده الحتة دي فيها كلاب وفيها ديابة وفيها مش عارف إيه. قال لي نعمل حديد. جاب الحديد ما ينفذش الكلب ولا الدين. واحد تاني قال له ده فيها تعابين يجيب حديد اديب قال له ده فيها دبان هيتعبك ومش عارف ايه يجيب شبكه واحد تاني قال له ده الناموس افضح يجيب شبكه يعني اذا كل ما لطف الشيء كلما عنف واحتاج الى احتياط لانه يتغلغل بدون ايه؟
موضوعات هذا المقطع (12)
- مفهوم العلم الكوني وفطرة الصلاح في خلق الكون · 0:00
- التمييز بين علماء الكونيات وعلماء الشريعة وحدود كل منهما · 4:59
- حكمة الله في إيداع أسرار الكون وتدرج العقل في كشفها · 7:10
- ارتقاء المخترعات واكتشاف السنن الكونية وأثره في خشية الله · 10:34
- فضل تلاوة القرآن وإقام الصلاة والإنفاق في السر · 13:38
- حكمة الإنفاق علانية وحقيقة التجارة الرابحة مع الله · 17:43
- محبة الله لتعاطف خلقه وتوجيه حب المال للآخرة · 27:11
- توفية الأجور والزيادة من فضل الله ومغفرته وشكره · 29:57
- حقية القرآن الكريم وهيمنته ومفهوم الوحي وأنواعه · 30:51
- تفويض النبي بالتشريع ودلالة اسمي الخبير والبصير · 33:12
- وراثة الكتاب وأصناف المصطفين من العباد · 35:11
- دلالة آيات الآفاق على الخالق وأثر التخصص العلمي في الخشية · 36:22