أرشيف الشعراوي

أثر كفالة العاجز والإنفاق في نزع الأحقاد المجتمعية

سورة فاطر · الآية 29 · تفسير سورة فاطر — الآية 29 · 1:49 – 3:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك ودي تعتبر إقامة صلاة. صحيح أنا بصلي كل يوم خمس فروض. إنما لما الواحد يعمل ويبقى عنده مال يمكن يبقى نفسه يعني تشح شوية. فدي اللي العلماء اتكوا عليها أول ما ألقنوهم ينفقون دي. قال لك ليه؟ قال لك لأنك تنفقه على من؟ على محتاج. مش محتاج ليه؟ مش قادر يعمل. طب ومش قادر يعمل ليه؟ مسلوب القدرة. ومن الذي سلبه القدرة؟ الله الله. تبقى أنت مكلف بقى اللي مسلوب القدرة دي تعمل فيه إيه؟ أنت تعينه. ليه؟ قال لك علشان إذا ناله خير من حركتك يقوم ما يحتكش عليك. كل ما تزيد يقول ما هو بيعود عليا. ما هو بيعود عليا. إحنا في الريف مثلا كان لما واحد يموت له جاموسة ولا ولا عجل ولا حاجه الناس تصوت تزعل. الله وسالنا هذا السؤال الناس بتعيط لان عجل مات ما يموت فقال الحكيم اللي قال لك لا لان العجل ده كان بيروي لليتيم دي وكان بيحرث للارمله دي فبينالهم ايه؟ بينالهم خير يبقوا يزعلوا ولا ما يزعلوش يبقى اذا الانفاق يستلوا حقد المعدم على الواجد لانه انت بينالي بينال منه.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم الاستخلاف في الرزق وحكمة الإنفاق سراً وعلانية · 0:00
  2. أثر كفالة العاجز والإنفاق في نزع الأحقاد المجتمعية · 1:49
  3. حفظ رضا الفقير ومكانته كشرط لإيمان الغني · 3:14
  4. الحكمة من إخفاء الصدقة وإظهار الزكاة الواجبة · 4:04
  5. مقام الإحسان في الإنفاق والفرق بين الحق المعلوم وغير المعلوم · 4:46
  6. مفهوم التجارة الرابحة مع الله في القرآن الكريم · 6:28
  7. حقيقة الإخلاص كشرط للقبول والتحذير من الرياء · 7:21