أرشيف الشعراوي

مقام الإحسان في الإنفاق والفرق بين الحق المعلوم وغير المعلوم

سورة فاطر · الآية 29 · تفسير سورة فاطر — الآية 29 · 4:46 – 6:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هناك اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. إن المتقين في جنات ايه؟ وعيون آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين. محسن يعني اللي دخل قوي في الإحسان بتاع الإيمان، مش مؤمنين بس ومحسنين أيضاً. والمحسن هو الذي يكلف نفسه فوق ما كلفه الله من جنس ما كلفه الله. إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين. ليه؟ كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون. طب وهل فيه تكليف انني قليل من الليل ولا اصلي العشاء وانام؟ اذا دخلوا نفسهم في ايه؟ في الود معا كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون. حد كلفني ان انا اقعد استحى واستغفر؟ لا يا اخويا اصلي العشاء ونام قم الفجر وصلي. خلاص؟ وفي اموالهم حق معلوم. لا حق حق السائل حق بس وفي اموالهم حق ولم يقل معلوم. لانهم دخلوا في مقام الاحسان. ما دام دخلوا في مقام الاحسان 2.5% لا خلاها خمسه. يبقى مش حق معلوم بقى، حق معلوم ده بيتكلم في المؤمنين في سورة سألة في أموالهم حق معلوم للسائل والايه؟ حتى أن بعض فقهاء الأندلس رضي الله عنهم قال: أنا لو مكنت بولاية أمر على المؤمنين ورأيت واحدًا منع حق الفقير بمقدار النفاق آتيه لأقطع يده. لأنه حقه والسرقة بتاخد حق الغير. فشوف شوف الاجتهاد ازاي شكله ايه؟ يعني

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم الاستخلاف في الرزق وحكمة الإنفاق سراً وعلانية · 0:00
  2. أثر كفالة العاجز والإنفاق في نزع الأحقاد المجتمعية · 1:49
  3. حفظ رضا الفقير ومكانته كشرط لإيمان الغني · 3:14
  4. الحكمة من إخفاء الصدقة وإظهار الزكاة الواجبة · 4:04
  5. مقام الإحسان في الإنفاق والفرق بين الحق المعلوم وغير المعلوم · 4:46
  6. مفهوم التجارة الرابحة مع الله في القرآن الكريم · 6:28
  7. حقيقة الإخلاص كشرط للقبول والتحذير من الرياء · 7:21