حفظ رضا الفقير ومكانته كشرط لإيمان الغني
سورة فاطر · الآية 29 · تفسير سورة فاطر — الآية 29 · 3:14 – 4:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم شيء اخر اسمى من هذا وهو انه لا يؤلب خواطره على خالقه وعدم رزقه. ما يألفش نفسه على ربنا يقول بقى يعني سيبنا احنا كده يعني اشمعنا احنا ما يقلبوش ليه؟ يقول له لا ده انت لو تأكدت كده من المسأله تجد اللي انت بتتصدق عليه ده احظ حالا منك. لانه لم يتعب في استنباط مال ايه؟ يكون فيه ايه؟ ولم يكد ويتعب ومش عارف ايه؟ قال ويقعد كده مبسوط الغني يخبط على بابه علشان يديله حقه. قال ده يخبط على الباب كده يديله حقه؟ قال لك هيروح للحد. اذا فالفقير شرط في ايمان الغني وليس الغني شرطا في ايمان الفقير. الله ايش الحكايه دي؟ يبقى اذا دول ما يزعلوش بقى.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم الاستخلاف في الرزق وحكمة الإنفاق سراً وعلانية · 0:00
- أثر كفالة العاجز والإنفاق في نزع الأحقاد المجتمعية · 1:49
- حفظ رضا الفقير ومكانته كشرط لإيمان الغني · 3:14
- الحكمة من إخفاء الصدقة وإظهار الزكاة الواجبة · 4:04
- مقام الإحسان في الإنفاق والفرق بين الحق المعلوم وغير المعلوم · 4:46
- مفهوم التجارة الرابحة مع الله في القرآن الكريم · 6:28
- حقيقة الإخلاص كشرط للقبول والتحذير من الرياء · 7:21