حقيقة الإخلاص كشرط للقبول والتحذير من الرياء
سورة فاطر · الآية 29 · تفسير سورة فاطر — الآية 29 · 7:21 – 8:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا كانت النية خالصة في انها لله تكون للايه؟ مش ليقات. ولذلك الرسول بيقول اياكم وهذه لان لما تعمل حاجه كده عشان الناس تقول لك دواد شملول وبيعمل وبيعمل يقول له فعلت لما يروح لربنا يجي في الاخر ما يلاقيش له اجر على دي. احنا نستعجل ماليش اجر، قال لك فعلت ليقال وقد قيل. خدت حقك انت مالكش عندي حاجه، ولذلك هناك اعمالهم كسراب بقيعه يكتبه الايه؟ حتى اذا جاءه لم يجده شيئا. مفيش ولكنه فوجئ بوجود الله عنده. اكان في بالك يوم ان فعلت؟ ما كانش ما تاخدش اجرك مني لانك اخذت اجرك من اللي انت اشتغلته. يبقى اذا النية بقى خالصة. طب والاخلاص ده؟ قال لك الاخلاص ده سر بقى. لا يطلع عليه مالكم فيكتبه ولا شيطان فيفسده. الاخلاص سر ايه؟ من اسراري. اودعه قلب من احببت من عبادي. لا يطلع عليه مالكم فيكتبه ولا شيطان في ايه؟ فيفسده. وعلى قدر هذا يكون واحب ابي يعامل ربنا هذه المعامله والله واجد ماجد. يقوم التجاره بتاعته تبور؟ لا يمكن لا تبور لا دي ولا دي. يرجون تجارة لن تبور
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم الاستخلاف في الرزق وحكمة الإنفاق سراً وعلانية · 0:00
- أثر كفالة العاجز والإنفاق في نزع الأحقاد المجتمعية · 1:49
- حفظ رضا الفقير ومكانته كشرط لإيمان الغني · 3:14
- الحكمة من إخفاء الصدقة وإظهار الزكاة الواجبة · 4:04
- مقام الإحسان في الإنفاق والفرق بين الحق المعلوم وغير المعلوم · 4:46
- مفهوم التجارة الرابحة مع الله في القرآن الكريم · 6:28
- حقيقة الإخلاص كشرط للقبول والتحذير من الرياء · 7:21