حفظ القرآن الكريم ومقارنته باستحفاظ الأمم السابقة لكتبها
سورة فاطر · الآية 32 · تفسير سورة فاطر — الآية 32 · 0:56 – 2:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما امنش غيرنا ابدا انما احنا كان في القديم قال انا ضمنت لكم حاجه وإديتكوا حاجة أنا ضمنتلكوا إن أنا أحفظ الكتاب، وحجيب أعدائكوا في الدين هم اللي يسجلوه وهم اللي يعملوا كذا ويعملوا أدوات حفظه كلية، أعدائه. بس أنتوا عليكوا إيه بقى؟ اللي يجيله ودن في لحي وكده يقول له إيه؟ على الكتاب ده. بقى أني كنت زمان أستحفظ أهل الكتب أن يحفظوها. استحفظت فلاناً يعني طلبت منه أن إيه؟ أن يحفظ. أن يحفظ. أنا ما عملتش كده يا واد في القرآن والربانيون والأحباط بمس تحفظوا يعني طلبت منهم إن الكتاب ده يحفظوه لكن هم قصروا عملوا إيه؟ نسيوا بعض الآيات مش كده؟ ومش نسيوا بعض الآيات بس وحرفوا البعض وكتبوا البعض يبقى النسيان مالهوش في ذم نسي فنسوا حظا مما ذكروا به وبعدين دوك المرتبة الثانية يكتمون يبقى عارفوا ما يقولوش وبعدين يبقى موجود يحرفوا ويا ريته اختصر على كده يجيب كلمات من عند نفسه كده ويكتبوا يقولوا هو من عند الله. يبقى اذا ما ادوش استحفظوا. فلما علم الله امه محمد بان السابقين استحفظوا فلم يحفظوه، الان اللي ححفظ الكتاب لان انتم مش مؤمنين. عشان يبقى حجه عليكم الى ان تقوم الساعه. لان ما كنتش حبعت نبي ثاني. ولما ما ابعتش نبي ثاني لازم ادى صيانه لهذا الايه؟ ادى صيانه لهذا الكتاب.
موضوعات هذا المقطع (7)
- وراثة أمة محمد للقرآن ومسؤولية التبليغ والشهادة · 0:00
- حفظ القرآن الكريم ومقارنته باستحفاظ الأمم السابقة لكتبها · 0:56
- مفهوم الاصطفاء مع المعصية وتنافي الكذب مع الإيمان · 2:36
- مراتب ورثة الكتاب: الظالم لنفسه والمقتصد · 3:53
- الفرق بين الرجاء والتمني ومعنى «عسى» من الله تعالى · 4:27
- صفة السابق بالخيرات ونماذج من ابتلاءات النبي إبراهيم ووفائه · 7:11
- دلالة الفضل الكبير وتبديل السيئات حسنات ومعاملة الله بالفضل لا بالعدل · 11:18